فيصل البنّاي المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة دارك ماتر يعرض على هامش مؤتمر «آر إس إيه» حصيلة عام من الإنجازات خلال مائدة مستديرة مع ممثلي وسائل الإعلام

  • نمو استثنائي للشركة المتخصصة في الأمن الإلكتروني منذ انطلاقها قبل 12 شهرًا

أبو ظبي ودبي، الإمارات العربية المتحدة – 15 نوفمبر 2016

تحتفل دارك ماتر، وهي الشركة المتخصصة في الأمن الإلكتروني عالميًا ومقرها في دولة الإمارات العربية المتحدة، خلال مشاركتها الفعّالة في مؤتمر «آر إس إيه» أبوظبي 2016، بمرور عام على انطلاقها وعرض خبراتها وخدماتها أمام الجمهور. وذلك بعد أن شهدت على مدى 12 شهرًا الماضية نموًا مذهلًا تمثّل في زيادة عدد موظفيها عشرة أضعاف إلى حوالي 500 متخصص، وتوسع انتشارها الجغرافي إلى عدة أسواق تشمل كندا وروسيا البيضاء وفنلندا والصين.

http://photos.prnewswire.com/prnh/20161115/439519

ويعكس النمو الفائق لشركة «دارك ماتر» حاجة الأسواق الماسّة لتطوير حلول أكثر تطورًا لأمن الإنترنت استجابةً لاستمرار تطور التهديدات الحديثة وتوسعها. وعملت الشركة باجتهاد خلال 12 شهرًا الماضية على تركيز جهودها نحو دعم عملائها، وتطوير حلول المناعة الرقمية التي تهدف إلى حماية المنظومات الرقمية ومعلوماتها الثمينة جدًا.

وتحدث فيصل البنًاي، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة دارك ماتر معلقًا على ما حققته الشركة من إنجازات حتى اليوم: «نعتقد أننا وصلنا في الوقت والمكان الصحيحين، ونحمل التوجه الصحيح أيضًا للعمل على إحداث تغيير حقيقي في مجال الأمن الإلكتروني. وذكّرنا طوال 12 شهرًا الماضية بأن الأسلوب الأمني المتبع في قطّاع تقنية المعلومات أصبح باليًا ومليئًا بالثقوب ولا بد من تجديده في ضوء التحول الرقمي الذي يشهده العالم اليوم وفي المستقبل. ولهذا فنحن جميعًا كمجتمع بحاجة إلى إعادة ضبط نهجنا لتطبيق أمن الإنترنت ضمن بيئات رقمية كي نحمي أساليب الحياة الحديثة التي نعيشها اليوم، وسيعيشها أولادنا في المستقبل.»

وتابع البنَاي قائلًا: «أود أن أشكر جميع الموظفين والعملاء والشركاء لثقتهم بقدرتنا على تحقيق رؤيتنا في حماية المستقبل عن طريق تأمين وضمان تقنياته، ونتطلع إلى مزيد من المشاركة الفعّالة والنجاح في توفير الأمن والأمان لجميع المنصات الرقمية في الأعوام المقبلة.»

وتشمل أهم الإنجازات الرئيسة التي حققتها شركة دارك ماتر خلال 12 شهرًا الماضية: تطوير تطبيق اتصالات آمنة وتسليمه لتستخدمه الحكومات، وتوسيع محفظة خدماتها الضخمة أصلًا لتشمل طقم تطوير برمجيات «بلوكتشين»، ومعالجة البيانات الضخمة وتحليلها، وإنشاء مختبرات الفحص والتحقق، وإطلاق منصة المناعة الرقمية، بالإضافة إلى اختيار دارك ماتر من بين أكثر من 2200 شركة من جميع أنحاء العالم لتصبح واحدة من 30 شركة أخرى فقط تحصل على دعم من مبادرة «مسرّعات دبي المستقبل.»

وعلى هامش مشاركة دارك ماتر في مؤتمر «آر إس إيه» أبو ظبي 2016، قدم فيصل البنًاي ملخصًا لممثلي وسائل الإعلام عن إنجازات الشركة وأكّد على التزامها بالابتكار، واستقطاب أبرز المواهب من المتخصصين في مختلف أنحاء العالم، وتقديم الحلول التي تعتمد على أحدث ما توصلت إليه التقنية.

وتجدر الإشارة إلى أن وكالة الأمن للاتحاد الأوروبي «يوروبول» (Europol)، ألقت مزيدًا من الأضواء على تهديدات الأمن الإلكتروني الجليّة القائمة حاليًا، حين نشرت حديثًا تقريرًا بحثيًا بعنوان «تقييم تهديدات الجريمة المنظمة للإنترنت 2016» (IOCTA)، وكشفت فيه عن توسّع الاقتصاد القائم على الجرائم الإلكترونية نتيجة استغلال الجريمة المنظمة لأسلوب الحياة الذي يعتمد اعتمادًا متزايدًا على الإنترنت مع ضعف مستويات الحماية الإلكترونية. ويمثل التقرير حصيلة معلومات مختلف الشركاء من جهة يوروبول لإنفاذ القانون والمؤسسات الشريكة، وهو يحدد ثمانية اتجاهات رئيسة لحدوث الجرائم الرقمية.

الاتجاه 1: الجريمة كخدمة

يشكل نموذج نمو الجريمة كخدمة رافعة لنمو الجرائم الإلكترونية، فهو يربط المتخصصين في توفير أدوات الجريمة الإلكترونية وخدماتها مع عدد متزايد من جماعات الجريمة المنظمة.

الاتجاه 2: الفدية

ما زال طلب الفدية وأحصنة طروادة المصرفية تحتل أعلى قائمة تهديدات البرمجيات الخبيثة، وهو اتجاه سيستمر على الأرجح في المستقبل المنظور.

الاتجاه 3: الاستغلال الإجرامي للبيانات

ما زالت البيانات سلعة أساسية لمجرمي الإنترنت لأنها تحقق لهم مكاسب مالية فورية في كثير من الحالات، لكنها أصبحت تستخدم على نحو متزايد لارتكاب عمليات احتيال أكثر تعقيدًا، كالتشفير للحصول على فدية، أو تستغل مباشرة في الابتزاز.

الاتجاه 4: الدفع الاحتيالي

تساعد الإجراءات والمعايير التي يتبناها قطاع أمن بطاقات الدفع مثل معيار إي إم في، والحجب الجغرافي في تخفيض معدلات تزوير البطاقات، لكن الهجمات الرقمية والبرمجيات الخبيثة التي تستهدف أجهزة الصراف الآلي ما زلت تتطور وتتكاثر باستمرار.

الاتجاه 5: الاعتداء الجنسي على الأطفال عبر الإنترنت

يؤدي استخدام المنصات المشفرة لمشاركة الوسائط، إلى جانب استخدام أنظمة الدفع المجهولة إلى تسهيل البث المباشر للإساءة الجنسية للأطفال.

الاتجاه 6: استخدام داركنت

تواصل داركنت تمكين المجرمين من ممارسة مجموعة من الأنشطة غير المشروعة، مثل تبادل مواد الاستغلال الجنسي للأطفال.

الاتجاه 7: الهندسة الاجتماعية

سجّلت جهات تطبيق القانون في القطاع الخاص ارتفاعًا في عمليات الانتحال التي تستهدف جهات حساسة ذات قيمة عالية.

الاتجاه 8: العملات الافتراضية

ما زالت بيتكوين العملة المفضلة لدفع ثمن المنتجات والخدمات الإجرامية  في الاقتصاد الرقمي للعالم السفلي وداركنت.

عن دارك ماتر

تعمل شركة دارك ماتر على تغيير مشهد الأمن الإلكتروني محلياً وإقليمياً وعالمياً، انطلاقاً من مقرها في الإمارات العربية المتحدة. نحن شركة الأمن الإلكتروني والدفاع الرقمي المتكامل الأولى والوحيدة من نوعها في المنطقة، حيث نقدم الخدمات الاستشارية وننفذ مشروعات الأمن الإلكتروني كاملةً من الألف إلى الياء. ويعمل فريق خبرائنا العالمي المؤلف من نخبة المتخصصين على تقديم حلولٍ قوية متقدمة تغطي كامل طيف الأمن الإلكتروني للحكومات والشركات.

نحن نساعد عملاءنا على مواجهة التهديدات الإلكترونية بالغة التعقيد ودائمة التغير، بشكل فعال. وتتجسد رؤيتنا في تأمين المستقبل من خلال حماية تقنياته اليوم.

تغطي منتجاتنا مجالات تأمين الاتصالات، والبنية التحتية للمفاتيح العامة، والابتكار والبحوث، والبيانات الكبيرة وتحليلاتها.

وتشمل خدماتنا مجالات الحوكمة، وإدارة المخاطر والامتثال، وشبكات الدفاع الإلكترونية، والخدمات الأمنية المدارة، والبنية التحتية وتكامل النظم، ومختبرات الفحص والتحقق، والحلول الذكية.

للمزيد من المعلومات، يرجى زيارة موقعنا الإلكترونيwww.darkmatter.ae

[related_post themes="text" id="43369"]