Tag Archives: DNV KEMA

قطاع الطاقة في الشرق الأوسط غير محصن من الهجمات الإلكترونية عبر الإنترنت

دبي، دولة الإمارات العربية المتحدة وأرنهيم، هولندا 11 يونيو 2013 / بي آر نيوز واير / ایشیانیت باکستان –

يعد قطاع الطاقة في الشرق الأوسط غير محصن أكثر من أي مكان آخر من الهجمات الإلكترونية عبر الإنترنت. وبرغم أن الحكومات والشركات أثارت القلق، فإن الوعي في المنطقة بالنسبة لتهديدات الإنترنت غير كاف فيما يتعلق بتطورات التكنولوجيا ومستوى إمكانية تأثير هجوم الإنترنت على متوسط الاستفادة في الشرق الأوسط. وما هو مطلوب أن تبدأ الحكومات الوطنية في تطوير استراتيجيات وخطط أمن إنترنت متماسكة تكون مدعومة بمعايير وقواعد في جميع أنحاء قطاعات البنية التحتية الكبرى. وقال محمد عاطف مدير شركة “دي إن في كيما”### DNV KEMA### “في الوقت الذي تعد فيه تهديدات أمن الإنترنت غير مقيدة بمجموعة واحدة لكن بالإمكان أن تأتي من جهات مختلفة، فهذا هو الوقت الذي نفتح جميعا أعيننا فيه لاتخاذ إجراءات مناسبة لحماية دولنا وضمان تقديم الطاقة بطريقة آمنة ومستدامة”.

ووضعت خطط للاستثمارات في دفاع الإنترنت في قطاع الطاقة بالشرق الأوسط بيد أنه على عكس أوروبا والولايات المتحدة ليس هناك استراتيجية أمنية نفذت حتى الآن. وفي نفس الوقت سيكون لهجوم على البنية التحتية الهامة لخبراء الطاقة أو طرق النقل أو كليهما تأثر ليس محليا فحسب ولكن عالميا أيضا.

وتتزايد حوادث هجمات الإنترنت في منطقة الشرق الأوسط. وحتى عهد قريب، ركزت معظم الهجمات على الحواسب ومواقع الإنترنت والمداخل الشرعية للحكومات وشركات الطاقة. وفي أيامنا هذه، في الوقت الذي أصبحت فيه الفيروسات معقدة تكنولوجيا بشكل متزايد، فإن القدارت المادية مثل محطات الطاقة وشبكات الكهرباء تتعرض أيضا للتهديد. وفي العام الماضي، أفادت شركتا أرامكو السعودية وراس غاز بأن الفيروسات ظهرت على حواسب مكتبية وليس على أنظمة تتحكم بإنتاج الهيدروكربونات. ووفقا للحكومة الإيرانية فإنه في إيران أصيبت الحواسب في محطات طاقة نووية عديدة بالفيروسات بينما تعرضت أيضا حواسب شركتها الوطنية للنفط إلى تهديد.

وقال محمد عاطف مدير شركة “دي إن في كيما” في الشرق الأوسط “إنه تطور إيجابي أن مجلس التعاون الخليجي حدد دفاع الإنترنت كأحد المجالات ذات الأولوية بالنسبة له للتنمية. ومن الإيجابي أيضا أن عددا من الدول الأعضاء خطط لاستثمارات لحماية البنية التحتية للطاقة. ومع ذلك فإن هناك تأخرا بشأن تشكيل خطط حماية إنترنت محددة جيدا وتنفيذها بالمقارنة مع مناطق أخرى. إن هذا موقف يدعو للقلق بشأنه بالفعل. وسيؤثر هجوم إنترنت على إمدادات الطاقة الهامة وطرق النقل في هذه المنطقة على العالم بأكمله”.

وأصبحت المعلومات بشأن أنظمة دفاع الإنترنت المشتركة مثل “سكادا” و”ستاكس نت” و”آي إس بي” متوفرة بشكل عام أكثر وأكثر داخل وخارج المنطقة. وبالإضافة لذلك فإنه – على عكس الوضع قبل عامين فقط – تعد أنظمة التحكم الصناعية مرتبطة بشبكات تكنولوجيا معلومات للشركات وبالإنترنت، بينما في نفس الوقت تتزايد قدرات الطاقة مثل شبكات الكهرباء بقوة. وتجعل تلك التطورات بالتماشي مع الوعي غير الكاف وغياب خطة دفاع إنترنت من قطاع الطاقة في الشرق الأوسط غير محصن أكثر من أي مكان آخر.

وقال محمد “إن مشاركة المسئولية بين الحكومات والشركات في القطاعات الحيوية خطوة أولى وضرورية في ضمان شبكات إنترنت آمنة ويعتمد عليها. وبينما تقتصر التهديدات الأمنية عبر الإنترنت على مجموعة واحدة، لكن بإمكانها القدوم من أماكن مختلفة على سبيل المثال الحكومات والنشطاء والقراصنة والمنظمات الإجرامية والإرهابية وحتى من الداخل، لذلك فهذا هو الوقت الذي يتعين علينا فتح عيوننا وأخذ تحركات مناسبة لحماية بلادنا وضمان تقديم آمن ومستدام للطاقة”.

انقر هنا ###[http://www.dnvkema.com/Images/Middle East needs cyber security from within – Utilities face energy threat.pdf ] ### لرؤية الوثيقة واحتياجات الشرق الأوسط في أمن الإنترنت داخليا.

تعليق على الصورة

يعد قطاع الطاقة في الشرق الأوسط غير محصن أكثر من أي مكان آخر من الهجمات الإلكترونية عبر الإنترنت. ويعتبر الوعي غير كاف فيما يتعلق بتطورات التكنولوجيا ومستوى إمكانية تأثير هجوم الإنترنت. وما هو مطلوب أن تبدأ الحكومات الوطنية في تطوير استراتيجيات وخطط أمن إنترنت متماسكة تكون مدعومة بمعايير وقواعد في جميع أنحاء قطاعات البنية التحتية الكبرى. وقال محمد عاطف مدير شركة “دي إن في كيما” ” هذا هو الوقت الذي يتعين علينا فتح عيوننا وأخذ تحركات مناسبة لحماية بلادنا وضمان تقديم آمن ومستدام للطاقة”.

نبذة عن “دي إن في كيما” للطاقة والاستدامة

تلتزم شركة “دي إن في كيما” للطاقة والاستدامة والتي لديها أكثر من 300ر2 خبير في أكثر من 30 دولة حول العالم بقيادة الانتقال العالمي نحو مستقبل طاقة آمن ويعتمد عليه وكفء ونظيف. وبتراث يمتد ل150 عاما، نتخصص في تقديم حلول عالمية المستوى وابتكارية في مجال الاستشارات التجارية والتقنية والاختبار والفحص ومنح الشهادات وإدارة المخاطر والتحقق. وننصح وندعم، كشركة لها هدف وتعتمد على المعرفة جزئيا، المنظمات على طول سلسلة قيم الطاقة: المنتجون والمزودون والمستخدم النهائي للطاقة ومصنعي الأدوات وكذلك الكيانات الحكومية والمؤسسات والمنظمات غير الحكومية. وتعد “دي إن في كيما” للطاقة والاستدامة جزءا من “جي إن في”، وهي مزو عالمي الخدمات لإدارة المخاطر بأكثرمن 10 آلاف موظف في أكثر من 100 دولة. للمزيد من المعلومات حول “دي إن في كيما” للطاقة والاستدامة، زوروا http://www.dnvkema.com.

المصدر: “دي إن في كيما”