Tag Archives: Eversheds

السعـي لـتـنـوع في مجلس ادارة أوسع يواجه تحديا يتمثل بالنزعة نحو مجالس ادارة اصغرحجما – تقرير جديد يحدد المعايير العالمية والأنماط الناشئة لمجالس ادارة فعالة

24 نيسان / أبريل، 2013 / بي آر نيوزواير /ایشیانیت باکستان –

– تبحث دراسة رئيسية حديثة في تكوين وثقافة مجلس الادارة عالميا كيف أن هيكليات مجلس الادارة تتغير.

– في جميع أنحاء العالم، تتجه مجالس الادارة لتصبح أصغر حجما كما ان مجالس الادارة الأصغر تميل الى تقديم أداء أفضل فيما يتعلق بأسعار الأسهم.

– إن التنوع، بالمفهوم الأوسع، يعتبر امرا رئيسيا لمجلس ادارة فعال.

– إن الشركات التي لديها عددا مرتفعا من اعضاء مجلس الادارة التنفيذيين نسبة الى اعضاء مجلس الادارة غير التنفيذيين تميل الى اداء افضل وإن أعضاء مجلس الادارة غير التنفيذيين القادمين من قطاع مختلف او الذين هم رؤساء تنفيذيين لدى شركات اخرى يعتبروا ايضا عنصرا رئيسيا للأداء الناجح.

– إن ما يسمى بـ “ربيع المساهمين” اصبح قضية مبالغا فيها وإن الانخراط الايجابي بين المساهمين ومجالس الادراة اصبح أكثر وضوحا.

إن التوجه صوب مجالس ادارة اصغر حجما جعل التنوع في غرفة مجلس الادارة هدفا اكثر صعوبة وفقا لتقرير رئيسي حديث صدر اليوم (الاثنين 22 نيسان 2013) من قبل المؤسسة القانونية العالمية ايفرشيدز. تبين الدراسة انه بالرغم من ان الشركات التي لديها مجالس ادارة اصغر حجما تميل الى أداء أفضل فيما يتعلق باسعار الأسهم، فإنه يتوجب على رؤساء مجالس الادارة ولجان الترشيح ان توازن بين حجم وعدد العناصر الهامة الأخرى التي يظهر بأنه يؤدي الى أداء أفضل في أسعار الأسهم، مثل تعيين عدد أكثر من التنفيذيين في مجالس الادارة والتشجيع على التنوع الأكبر بالمعنى الأوسع.

يعتبر “تقرير مجلس ادارة ايفرشيدز : مجلس الادارة الفعال” دراسة عالمية التي عملت على تحليل أداء اسعار الأسهم لما يزيد على 500 شركة رئيسية في اوروبا والولايات المتحدة ومنطقة آسيا والمحيط الهادىء والشرق الأوسط والبرازيل بين العامين 2011 و 2012 لبحث خصائص غرف مجالس الادارة عالميا. يبين التقرير ايضا اجراء مقابلات معمقة مع 85 عضو مجلس ادارة رئيسي حول العالم. تأتي الدراسة تبعا لتقرير مجلس ادارة ايفرشيدز المنشور في العام 2011 وهي الدراسة الأولى التي تقارن تكوين مجلس الادارة واداء أسعار الأسهم مع ابحاث اجريت في العام 2007.

يسلط التقرير الضوء على الأنماط العالمية بشأن تكوين مجلس الادارة خلال السنوات الخمس الماضية وعلى وجه الخصوص النزعة تجاه مجالس ادارة اصغر حجما وهو التطوير الذي يرتبط دائما في تحسين اداء اسعار أسهم الشركات العاملة في المناطق العالمية وقطاعات الصناعة. وقد وجدت الدراسة أن مجالس الادارة حاليا، اصغر حجما بواقع 8% بالمعدل مقارنة مع خمسة سنوات بالسابق مع تراجع قدره 7% من العام 2009 الى 2012. كما كان لهذا الانخفاض في حجم مجلس الادارة اثرا في وضع متطلبات اكبر على كل عضو مجلس ادارة غير تنفيذي. يعتقد جميع أعضاء مجلس الادارة، تقريبا 93% من الذين تم اجراء مقابلات معهم بأنه يتوجب ان يكون لدى مجلس الادارة الفعال اقل من 12 عضوا.

كما وجدت الدراسة ايضا بأن التنوع هو العامل الرئيسي لمجالس الادارة الناجحة مع اغلبية جوهرية من اعضاء مجلس الادارة (61%) تعتقد بأن التنوع في مفهومه الواسع له أثرا هاما على اداء مجلس الادارة. يتضمن ذلك تنوع مجموعات المهارات والخبرة من خارج القطاع والخبرة الدولية والعمر والخلفية وكذلك الجنس. إن هذا التركيز على التنوع عند اقترانه بحجم مجلس ادارة متقلص، يعني بأن القرارات حول تكوين مجلس الادارة اصبحت تحديا متزايدا لرؤساء مجالس الادارة ولجان الترشيح.

كما حددت الدراسة أيضا بأن الشركات التي لديها عدد مرتفع من اعضاء مجلس الادارة التنفيذيين في مجالس ادارتها كان لها اداء افضل فيما يتعلق بأسعار اسهمها مثلما أدت الشركات التي لديها عدد أعضاء مجلس ادارة اكثر بخبرة في قطاع صناعة مختلف.
بالرغم من الرابط بين تنوع الخبرة في القطاع والأداء الأفضل، فقد كانت النزعة هي لتوظيف أعضاء مجلس ادارة غير تنفيذيين بخبرة في نفس قطاع الصناعة في كل منطقة عدا هونج كونج. يأتي ذلك على الرغم من ان نصف أعضاء مجلس الادارة الذين تم اجراء مقابلة معهم اقروا بان التنوع في الخبرة القطاعية يساعد الأداء وقد يقارع “التفكير الجماعي”.

ويعلق جون هيبس، رئيس مجلس ادارة ايفرشيدز:

“منذ نشر أول تقرير لمجلس ادارة ايفرشيدز في العام 2011، فإن الاهتمام المتزايد لوسائل الاعلام والأوضاع الاقتصادية الحرجة أدت الى المعنى بأن مجالس الادارة كانت خاضعة للفحص والتدقيق بشكل أكبر. إن تحقيق التوازن في قرارات النمو الاستراتيجية مقابل عناصر المخاطر المتعددة والأنظمة الأكثر صرامة تعتبر التحدي لمجالس الادارة عبر العالم في العام 2013″.

“على هذه الخلفية، فقد رغبنا في توفير رؤية ابعد حول ما الذي يشكل مجلس ادارة فعال. يلقي تقريرنا الحديث نظرة متفحصة على تكوين مجلس الادارة المتغير وخصائص مجالس ادارة الشركات ذات الأداء الأفضل وانخراط المساهمين وادارة المخاطر. إننا نعتقد بأن نتائج بحث تقرير مجلس الادارة الثاني الخاص بنا سوف يوفر مساهمة قيِّمة في النقاش حول ما الذي سوف يؤدي الى الحوكمة المؤسسية الجيدة داخل غرفة مجلس الادارة”.

“من الأمور المشجعة فإن ابحاثنا كشفت بأن التنوع لا يزال الأولوية الرئيسية مع قيام أعضاء مجلس الادارة بتحويل النقاش لما هو أبعد من الجنسين ليشمل ايضا التنوع العمري والقطاعي ومجموعة المهارات وكذلك الخبرة الدولية. وعلى اية حال، فإن النزعة تجاه مجالس ادارة اصغر حجما تعني بأن تحقيق هذا التنوع يصبح تحديا متزايدا”.

لقد تم ايضا بحث مسألة التنوع الجنسي داخل غرفة مجلس الادارة ضمن الدراسة العالمية وتبرز نتائج البحث انه خلال الخمس سنوات الماضية كان هناك زيادة بواقع 50% في نسبة اعضاء مجلس الادارة من الإناث في مجالس الادارة عبر كافة المناطق. وبناء على ذلك، فإن هذه الزيادة تتعارض مع السياق الخاص بقاعدة الأقل حظا وأن تعيينات النساء تكون في الغالب ذات طبيعة غير تنفيذية بدلا من أن تكون تنفيذية. لقد كانت اعلى نسبة ارتفاع في اوروبا (156%) في هونج كونج (133%).

إن الظاهرة المسماة بـ “ربيع المساهمين” خلقت اهتماما واسعا لوسائل الاعلام. وعلى أية حال، تبين الدراسة بأن ذلك كان مبالغا فيه بعض الشيء وان الواقع هو انه هناك دليل حول انخراط اكثر ايجابية بين المساهمين ومجلس الادارة. فقد حصلت 14 شركة فقط من اصل 140 شركة تم تحليلها على موافقة اقل من 80% من المساهمين بخصوص حزم مكافآت مدرائها التنفيذيين، بينما كان معدل نسبة موافقة المساهمين عند 90%. أقر معظم اعضاء مجلس الادارة الذين تم اجراء مقابلة معهم بأن انخراط المساهمين له اثر على استراتيجية ومكافأة المجلس واوصوا بانخراط مبكر بشأن المسائل الصعبة. إن أحد الأسباب التي تم الاستشهاد بها بخصوص هذا الدعم المرتفع من المساهمين هو الحوار التفاعلي المسبق بين مجلس الادارة والمساهمين.