0

أخبار الساعة : اختيار محمد بن زايد الشخصية التربوية الاعتبارية .. صادف أهله

أخبار الساعة / إفتتاحية

أبوظبي في 17 إبريل / وام / أكدت نشرة ” أخبار الساعة ” أن اختيار الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس مجلس أبوظبي للتعليم ليكون ” الشخصية التربوية الاعتبارية ” لجائزة الشيخ خليفة التربوية في دورتها السادسة للعام الجاري .. لم يأت من فراغ وإنما كان اختيارا صادف أهله وتكريما ذهب إلى مستحقه عن جدارة وذلك تقديرا لجهود سموه وإنجازاته وتوجهاته وأفكاره الخلاقة لتطوير مسيرة التعليم في إمارة أبوظبي.

وتحت عنوان ” اختيار صادف أهله ” قالت إن ” الشخصية التربوية الاعتبارية ” هي أحدث المجالات التي استحدثتها الجائزة وتمنح لأولئك الذين أسهموا بجهودهم في دعم الميدان التربوي والارتقاء به نحو التميز والجودة ويعتبر سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان أول شخصية تربوية تنال الجائزة شرف تكريمها تقديرا لإسهاماته الرائدة والمتميزة في النهوض بالعملية التعليمية في مراحلها المختلفة.

وأكدت النشرة التي يصدرها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية..أن سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان يؤمن بأن التعليم قاطرة نحو التقدم والرقي وبوابة حتمية للحاق بركب المستقبل ومن هذا المنطلق يمنح سموه عملية تطويره وتحديثه أهمية استثنائية ضمن رؤية تنموية شاملة كما أن لدى سموه إيمانا راسخا بمقدرة القوة البشرية والكوادر المواطنة على تحمل مسؤولية التنمية ولعل اهتمام سموه بالتعليم والتركيز عليه بشكل كبير يصب في هذا المعنى على اعتبار أن التعليم هو الطريق الطبيعي لبناء الكوادر المواطنة وتأهيلها للقيام بدورها في ساحة العمل الوطني.

وأضافت أن مبادرات سموه الرائدة التي تستهدف تشجيع أبناء الوطن جميعا على تلقي التعليم العصري والنوعي الذي يخدم خطط التنمية وأهدافها في أبوظبي ودولة الإمارات بوجه عام إنما تؤكد ذلك بوضوح كمكرمة سموه للطلبة المتفوقين في الصفين العاشر والحادي عشر وهي برنامج يقوم بتنظيمه مجلس أبوظبي للتعليم منذ عام 2006 يستهدف تأهيل الطلاب تأهيلا علميا وعمليا لاجتياز شروط القبول بمؤسسات التعليم العالي في الدولة إضافة إلى منحة سموه لخريجي جامعة زايد بفرعيها في أبوظبي ودبي الذين يرغبون في استكمال تعليمهم العالي سواء في جامعات الدولة أو في الخارج في أرقى الجامعات العالمية المصنفة ضمن أفضل 200 جامعة عالمية.

وقالت إن سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان يمتلك رؤية عميقة لتطوير العملية التعليمية والنهوض بها تنطلق من تقدير دقيق لاحتياجات المجتمع الراهنة والمستقبلية وإدراك واع لواقع التحولات التي تشهدها مسيرة التعليم في مختلف المجالات وضمن هذه الرؤية يؤمن سموه بضرورة الاستفادة من التجارب العالمية الرائدة في التعليم وتطويعها بما يتوافق مع خصوصية المجتمع الحضارية والثقافية والاجتماعية علاوة على أهمية الأخذ بالأساليب التكنولوجية الحديثة في جميع ميادين العمل والإنتاج والعمل على توطين التكنولوجيا وجعلها أولوية قصوى في برامج التعليم والتدريب على المستويات كافة.

وأكدت ” أخبار الساعة ” أن هذا يتم على أساس أنه يصب في هدف بناء اقتصاد قائم على العلم والمعرفة وبما يتواكب مع “خطة أبوظبي 2030” التي تولي أهمية خاصة لقطاع التعليم باعتباره المدخل نحو بناء كفاءات حكومية قادرة على تحقيق رؤية الإمارة في أن تصبح من بين أفضل خمس حكومات على مستوى العالم.

مل/ دن / زا /.

تابع أخبار وكالة أنباء الإمارات على موقع تويتر wamnews@ وعلى الفيس بوك www.facebook.com/wamarabic. . .

وام/root/و/دن/ز ا