0

الإمارات تدين أمام الدورة 39 لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي العدوان الاسرائيلي على غزة..

الامارات/العدوان على غزة/ادانة.

أبوظبي في 16 نوفمبر/وام/ أدانت دولة الامارات العدوان الاسرائيلي الغاشم على قطاع غزة مطالبة المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه الشعب الفلسطيني والعمل على وضع حد لهذا العبث الاسرائيلي بأمن واستقرار المنطقة والسلام الدولي.

جاء ذلك في البيان الذي القاه وفد الدولة المشارك في اجتماعات المجلس الوزاري الاسلامي لمنظمة التعاون الاسلامي في جيبوتي برئاسة سعادة الدكتور سعيد محمد الشامسي مساعد وزير الخارجية لشئون المنظمات الدولية .

وأضاف الشامسي في البيان أن دولة الإمارات العربية المتحدة تؤكد على مبادرة السلام العربية كنهج واقعي وعملي لحل القضية الفلسطينية بما يحفظ الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني وإقامة دولته المستقلة .من جهة اخرى أعرب الشامسي في البيان عن خالص التهنئة وبالغ الشكر والتقدير والامتنان لاستضافة جمهورية جيبوتي الدورة التاسعة والثلاثين لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي، كما تقدم بالشكر لجمهورية كازاخستان على رئاستها الدورة السابقة مثمناً الجهود الحثيثة والقيمة التي يبذلها معالي البروفيسور أكمل الدين إحسان اوغلو – الأمين العام للمنظمة ومساعديه في تعزيز دور المنظمة وتحقيق أهدافها.

وأشار سعادته بأن دولة الإمارات العربية المتحدة وبتوجيهات سامية من صاحب السمو الشيخ خلفية بن زايد آل نهيان – رئيس الدولة حفظه الله تتابع باهتمام بالغ أوضاع شعوب العالم الإسلامي وتحرص على تقديم الدعم الإنساني والتنموي لها معلناً مواصلة دعمنا لصندوق التضامن الاسلامي و وقفيته ، والتبرع له بمبلغ مليوني دولار امريكي ليتمكن من مواصلة دوره الإنساني النبيل.

و قال الدكتور الشامسي ان الأمن والاستقرار في منطقة الخليج يمثل أولوية بالغه في سياستنا المتزنة التي تستمد مبادئها من ميثاق الأمم المتحدة وأحكام القانون الدولي وميثاق منظمة التعاون الاسلامي ولاسيما تلك الداعية إلى التعايش السلمي وبناء الثقة وحسن الجوار والاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول وإتباع الوسائل السلمية لتسوية النزاعات والخلافات وانطلاقا من هذه المبادئ فان حكومة بلادي تعبر مجددًا عن أسفها لاستمرار الاحتلال الإيراني لجزر الامارات الثلاث طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى وتطالب باستعادة سيادتها الكاملة على هذه الجزر. . كما نؤكد على ان جميع الإجراءات والتدابير التي تتخذها إيران في هذه الجزر باطلة وتخالف القانون الدولي وندعو إلى حث إيران على التجاوب مع الدعوات السلمية الصادقة المتكررة الداعية لتسوية عادلة لهذه القضية إما عبر المفاوضات المباشرة الجادة بين البلدين أو اللجوء إلى محكمة العدل الدولية للفصل في النزاع وفق مبادئ ميثاق الأمم المتحدة وأحكام القانون الدولي .

واشار الى التصعيد الاخير على قطاع غزة وإدانة هذا العدوان الغاشم مطالباً المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه الشعب الفلسطيني والعمل على وضع حد لهذا العبث الاسرائيلي بأمن واستقرار المنطقة والسلام الدولي.

وأضاف بأن دولة الإمارات العربية المتحدة تؤكد على مبادرة السلام العربية كنهج واقعي وعملي لحل القضية الفلسطينية بما يحفظ الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني وإقامة دولته المستقلة .

وتطرق إلى الأحداث الأخيرة في سوريا التي أدمت قلوب البشر وتجاوزت كل الحدود والأعراف الانسانية مؤكداً على أن دولة الامارات تتابع بقلق بالغ التصاعد في وتيرة العنف والقتل والتشريد الذي يمارسه النظام السوري مما افقده شرعيته وتدعو المجتمع الدولي بأن يتحمل مسئوليته الإنسانية والسياسية مؤكداً بأن حل الأزمة لن يتحقق إلا من خلال انتقال منظم للسلطة ونؤيد قيام الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة كممثل شرعي للشعب السوري وأن ينال هذا الكيان الوطني السوري الجديد دعم واعتراف الدول الاعضاء والمجتمع الدولي وصولاً الى تحقيق تطلعاته المشروعة.

وبالنسبة للأزمة الإنسانية الحادة وخاصة اللاجئين والنازحين والجرحى السوريين استعرض الجهود الانسانية للدولة تجاه دعم ومساعدة اللاجئين السوريين في كل من الأردن وتركيا ودعا لتكاتف الجهود للقيام بما يجب لتلبية إرادة الشعب السوري وتجاوز محنته الانسانية متمنياً لجهود المبعوث المشترك للأمم المتحدة والجامعة العربية السيد الأخضر الإبراهيمي التوفيق والنجاح.

وأشار الى أن دولة الإمارات العربية المتحدة تعبر عن قلقها البالغ إزاء أحداث العنف الذي يستهدف طائفة الروهنجيا المسلمة في ميانمار وتطالب المجتمع الدولي بالتحرك واتخاذ إجراءات وفقا لمسئولياته الإنسانية لدفع وتشجيع حكومة ميانمار لوضع نهاية للأعمال التي تناقض مبادئ حقوق الإنسان الأساسية التي تقرها المواثيق الدولية.

أما بالنسبة لموضوع القيم الانسانية النبيلة فأكد سعادته بأن دولة الامارات تؤمن بأهمية ترسيخ قيم التسامح والاعتدال واحترام الاديان وحمايتها من التجريح والازدراء وعلى ضرورة وضع التشريعات اللازمة في هذا الشأن مشيدين بإنشاء مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز للحوار بين الاديان والثقافات ونتمنى له النجاح في تأدية رسالته السامية.

و أردف بأن انعقاد اجتماعنا هذا تحت شعار / دورة التضامن من اجل تنمية مستدامة / قد جاء في وقته المناسب بعد ان حدد المجتمع الدولي معالم التنمية المستدامة في /مؤتمر ريو 20 + / وفي هذا السياق دعا الدول الاعضاء للمشاركة في ” أسبوع أبوظبي للإستدامة ” الذي سينعقد من 13 الى 17 يناير 2013 ويجمع سلسلة من المؤتمرات المهمة بما فيها ” القمة العالمية لطاقة المستقبل ” و ” القمة العالمية للمياه ” و” المؤتمر الدولي للطاقة المتجددة ” و” اجتماع الجمعية العامة للوكالة الدولية للطاقة المتجددة ” /ايرينا/ و” حفل توزيع جائزة زايد لطاقة المستقبل “مؤكداً بأنه سيشكل مناسبة فريدة لتبادل الافكار والمعرفة لاستكشاف الطرق الأمثل لمعالجة التحديات التي تواجه عالمنا في تحقيق تنمية عالمية مستدامة.

وفي الختام نوه الدكتور الشامسي بأنه تقع على منظمتنا أعباء كبيرة لمواجهة التحديات التي يعيشها العالم الإسلامي في القرن الحادي والعشرين داعياً إلى مواصلة تنفيذ برنامج العمل العشري للمنظمة ومواكبة المستجدات على المستوى الدولي بما يحفظ للأمة الإسلامية مصالحها ويعزز مكانتها ،متمنياً لأعمال المؤتمر كل التوفيق والنجاح.

/وام/مل/.

تابع أخبار وكالة أنباء الإمارات على موقع تويتر wamnews@ وعلى الفيس بوك www.facebook.com/wamarabic. . .

وام/root/د/ع ع/ز م ن