0

السعودية تؤكد ضرورة احترام قوانين كل دولة وسيادتها على مياهها الإقليمية

السعودية / الأمم المتحدة

نيويورك في 20 نوفمبر/ وام / أكدت المملكة العربية السعودية أنها من أوائل الدول التي تأثرت بظاهرة القرصنة منذ أن بدأت في الظهور حديثا وخصوصا قبالة السواحل الصومالية نظرا لموقعها الجغرافي ومكانتها الاقتصادية والسياسية حيث تعرضت سفنها التجارية و ناقلات نفطها للتهديد المباشر وتعرض بعضها للهجمات المتكررة والسطو والاختطاف.

وقال السفير عبدالله بن يحي المعلمي مندوب المملكة لدى الأمم المتحدة في كلمة المملكة أمام جلسة مجلس الأمن الدولي الليلة الماضية حول ” الحفاظ على الأمن والسلام الدوليين – ظاهرة القرصنة” .. إن بلاده تواصل العمل بالتعاون مع المجتمع الدولي لإيجاد الإطار الدائم الذي يقنن استخدام أفراد الحراسات الخاصة المتعاقدين على متن السفن التي تعبر المنطقة وتتطلع إلى تحقيق ذلك مع الالتزام بالشفافية والاحترام الكامل لقوانين كل دولة وسيادتها على مياهها الإقليمية.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية ” واس ” عن مندوب المملكة قوله إن بلاده رحبت بقرار مجلس الأمن الدولي رقم /1851 / للعام 2009 الذي أدى لتأسيس فريق الاتصال المعني بالقرصنة قبالة سواحل الصومال وقامت بدعمه والمشاركة في اجتماعاته وفي فرقه العاملة والمساهمة في صندوقه الائتماني.

وأضاف أن المملكة مع أنها تلاحظ بارتياح انخفاض أعمال القرصنة قبالة سواحل الصومال في الآونة الأخيرة إلا أنها تدرك أن التهديد ما زال قائما وأن الحاجة لازالت ملحة لدعم حكومة الصومال الجديدة ومساعدتها على فرض سيطرتها على مختلف أنحاء البلاد والعمل على معالجة الأسباب الجذرية للقرصنة على البر الصومالي بالإضافة إلى أعمال مكافحة القرصنة في البحر .

وأوضح أن الحديث عن أعمال القرصنة لابد أن يقود إلى التطرق لأعمال القرصنة الجوية والبحرية والبرية التي تمارسها إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني في غزة معربا عن تساؤله عن الحد الأدنى من الضحايا من أبناء الشعب الفلسطيني الذي يكفي مجلس الأمن ويجعله يتحرك ويتحمل مسئولياته في إيقاف آلة القتل الاسرائيلية عند حدها.

وقال إن من المستغرب أنه رغم استمرار اسرائيل في إمطار النساء والشيوخ والأطفال في غزة بالصواريخ والقنابل أن يتم تحميل الضحية مسؤولية قتلها مع تجاهل كامل للحصار القاتل الذي تفرضه اسرائيل على القطاع منذ سنوات طويلة.

وتساءل ” أما آن الأوان لهذا المجلس ليأمر بوقف العنف أيا كان مصدره وإنهاء الاحتلال وفك الحصار ومنح الفرصة للشعب الفلسطيني ليعيش حياته حرا مستقلا كريما مثل باقي أبناء الإنسان”.

خلا / زا /.

تابع أخبار وكالة أنباء الإمارات على موقع تويتر wamnews@ وعلى الفيس بوك www.facebook.com/wamarabic. . .

وام/ز ا