0

القوات المسلحة..مسيرة / 37 / عاما من الانجازات

القوات المسلحة / ذكرى التوحيد الـ37 / تقرير.

أبوظبي في 5 مايو / وام / تعاظمت الأماني والأحلام مع قيام دولة الاتحاد لتبلغ عنان السماء بطموح رجل وحد الأمة وتحت رايته اجتمعنا معاهدين الله تعالى أن نكون جندا أوفياء لأرض الوفاء فيما صاحب قيام الاتحاد تأسيس اتحاد جديد بتوحيد القوات المسلحة ليبدأ في السادس من مايو بعزيمة الرجال فجر التحدي والإصرار والتطور واليوم نحتفي بالذكرى الـ/ 37 / لهذه المناسبة المجيدة.

وقالت مجلة ” درع الوطن ” في تقريرها إن عهد تأسيس هذا الوطن بدأ بقيادة باني نهضته والدنا المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان حيث حرص ” رحمه الله ” على توحيد صفوف الاتحاد و إرساء دعائمه لتعزيز مسيرة التقدم و ذلك بإعلان قيام توحيد القوات المسلحة تحت علم واحد وقيادة واحدة بعد أن كانت تعمل كل قوة منفصلة كل على حدة فسخرت لها الإمكانات اللازمة كافة وكل الطاقات البشرية لتأسيسها وتحديثها وتطويرها على مدى سنواتها الماضية.. فكان الهدف الأسمى الذي لم تتوانى قيادة الدولة عن تحقيقه هو تأسيس هذه القوات على قواعد متينة قوية من خلال متابعة كل ما هو جديد من تقنيات وصناعات عسكرية وإعداد القوى البشرية المقتدرة مما رفع مستوى قواتنا المسلحة إلى أعلى المراتب.

وتستمر المسيرة في عهد خير الخلف القائد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة ” حفظه الله ” للتواصل معه مسيرة التطوير والتحديث والتأهيل على أرفع المستويات وأحدث وسائل التكنولوجيا في عالم التسليح والتدريب وفي التقرير التالي نسلط الضوء على أهم ما تم إحرازه من إنجازات وتقدم لمسيرة قواتنا المسلحة إكمالا لمسيرتها الصاعدة نحو امتلاك زمام المبادرة دفاعا عن الوطن وحماية ترابه الغالي بكل قوة وجسارة .

التمارين المشتركة وشاركت قواتنا المسلحة ضمن قوات دول مجلس التعاون في التمرين المشترك ” درع الجزيرة 9 ” الذي أقيم في دولة الكويت..ونفذت عددا من العمليات العسكرية و التي تمت بدقة متناهية أبرزت تعاون العناصر كافة و الأسلحة المشاركة لتحقيق الهدف الرئيسي من تمرين ” درع الجزيرة 9 ” وعكست ما وصلت إليه قوات مجلس التعاون من استعداد وقدرات عالية وإمكانات عسكرية متطورة و جسدت التمارين المشتركة بين أبناء المنطقة وحدة وتلاحم الأخوة والمحبة فيما بينهم والاحترافية القتالية وكان تمرين ” درع الجزيرة 9 ” قد أجرى فعالياته خلال الفترة من / 10 / ولغاية / 26 / من شهر فبراير 2013 .

واستضافت دولة الإمارات فعاليات التمرين العسكري المشترك ” حافة الريادة 2013 ” بين القيادة العامة للقوات المسلحة والقيادة المركزية الأمريكية و بمشاركة / 28 / دولة من قوات الدول الشقيقة والصديقة..إضافة إلى الهيئات والمؤسسات الاتحادية في الدولة والتي عقدت في الفترة من 17 يناير إلى السادس فبراير 2013.

حيث هدف تمرين ” حافة الريادة 2013 ” الإرتقاء بالكفاءة العملياتية من حيث التقنيات والإجراءات المتبعة في منع تهريب وتداول وتخزين المواد الكيميائية الداخلة في تصنيع أسلحة الدمار الشامل وتفعيل المبادرة الأمنية الشاملة.

وأسهم هذا التمرين في المزيد من التطوير والتفاهم والإنسجام بين القوات المشاركة وتعزيز العمل المشترك بين دولة الإمارات العربية المتحدة والدول الشقيقة والصديقة..كما ساهم في تأمين المزيد من التنسيق فيما بين هذه القوات إستيعابا للمستجدات بما يؤكد أننا جميعاً وعلى الدوام نواكب تكنولوجيا العصر في مواجهة التحديات والمتغيرات.

القيادة الرشيدة وقام الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بجولة تفقدية لكلية زايد الثاني العسكرية في العين..وأكد سموه أهمية العمل بكل جد وإخلاص لخدمة الوطن والاستعداد الدائم للتصدي لكل التهديدات والأخطار المحدقة لاسيما في هذه الفترة من عمر الدولة التي اكتسبت فيها احترام وتقدير العالم بفضل صناع مجدها القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان – رحمه الله – وإخوانه حكام الإمارات والآباء الرواد ” طيب الله ثراهم “.

وقال سموه موجها حديثه إلى أبنائه المرشحين ” إن لكل مرحلة تحدياتها ونحن قادرون بأمثالكم من أصحاب الهمم العالية والعزائم الصادقة أن نحقق المستحيل لخدمة ورفعة الوطن الغالي”.

كما أكد سموه اعتزازه بدور كلية زايد الثاني العسكرية وإسهاماتها المشهودة طوال أكثر من أربعة عقود في رفد قواتنا المسلحة بالكوادر والكفاءات العسكرية المؤهلة و المتفانية في خدمة الوطن متطلعا سموه إلى مزيد من العطاء والبذل بما يمكن قواتنا المسلحة من أداء واجبها الوطني بكل جدارة واقتدار في ظل دعم ورعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ” حفظه الله “.

ما حرص الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة على تفقد مدرسة الصيانة العامة..في ضوء الشراكة بين سلاح الصيانة العامة وشركة الطيف للخدمات الفنية التابعة لشركة مبادلة للتنمية.. وأعرب سموه خلال زيارته عن ارتياحه للمستوى المتقدم الذي تشهده مختلف مشاغل سلاح الصيانة وآلية أداء الخدمات المعمول بها ومراحل سير وتنظيم العمل..داعيا سموه إلى مزيد من الشراكات بين القطاعين العام والخاص في هذا المجال وغيره من المجالات والذي من شأنه زيادة القدرة التنافسية ورفع مستوى الإنتاج ومعايير جودة الخدمات بما يسهم في خلق فرص عمل جديدة للكوادر الوطنية وتأهيلها وتشغيلها حيث أثبتت كوادرنا المواطنة أنها دوماً على قدر المسؤولية وتمتلك الاستعداد والقدرة على إستيعاب أحدث أنواع العلوم والتكنولوجيا في هذا المجال.

وقامت قيادة الإمداد المشترك وبدعم من القيادة العامة للقوات المسلحة بإفساح المجال لخبرات القطاع الخاص للدخول في شراكات نوعية تعود بالفائدة والجدوى الفاعلة لرفع مستوى الخدمات الفنية بالقوات المسلحة.

** أما بشأن الكليات والمعاهد العسكرية.. : فقد أصدر صاحب السمو الشيـخ خليـفة بــن زايد آل نهيان رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة ” حفظه الله ” مرسوما بقانون اتحادي رقم ” 1 ” لسنة 2012 ..

بإنشاء كلية تسمى ” كلية الدفاع الوطني ” تتبع القيادة العامة للقوات المسلحة، ويكون مقرها في مدينة أبوظبي وتختص بإعداد وتأهيل القيادات العسكرية والمدنية ورفع قدراتهم على تحديد وتقييم تحديات الأمن الوطني والإقليمي والدولي و فهم أسس ومتطلبات إدارة وتوظيف موارد الدولة من أجل حماية المصالح الوطنية.

وتمنح كلية الدفاع الوطني درجة الماجستير أو الدكتوراه في الدراسات الإستراتيجية والأمنية أو أية شهادة أو درجة علمية أخرى يتقرر إستحداثها ومنحها في المستقبل ويجوز منح الدارسين الذين لا تنطبق عليهم شروط القبول بالجامعة المتعاقد معها درجة الدبلوم في الإدارة الإستراتيجية لموارد الدولة.

كما صدر مرسوم القانون الإتحادي بإنشاء كلية القيادة والأركان لتتولى إعداد من يقع عليهم الاختيار من ضباط لشغل وظائف القيادات والتشكيلات والوحدات في عام 1991 وافتتحها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة خلال عام 1992.. فيما سعت كلية القيادة والأركان خلال سنوات نحو تطوير البرامج التعليمية العسكرية لتواكب في مناهجها وأساليبها أرقى ما توصلت إليه الأكاديميات العسكرية في العالم وللوصول إلى أعلى درجات الثقافة والعلم لأبنائها تم التعاون مع جامعة أبوظبي في عام 2009 حيث تم توقيع إتفاق مشترك بين كلية القيادة والجامعة لتساهم في تخريج طلاب متخصصين مؤهلين بينما تحتفل الكلية في منتصف هذا العام بتخريج الدفعة الـ/ 22 / من منتسبيها.

** أما كلية زايد الثاني العسكرية ..فجاء قرار إنشائها في عام 1972 بنظرة مستقبلية متفائلة وواعية من صاحب الرؤية الثاقبة المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ” طيب الله ثراه ” حيث أدرك سموه آنذاك أهمية بناء كلية عسكرية لتأهيل وتدريب المنتسبين للقوات المسلحة ليتخرجوا ويتقلدوا تدريجيا المناصب القيادية بالقوات المسلحة..وتأسست الكلية في وقت سابق لاتحاد القوات المسلحة وبحكمة المغفور له الشيخ زايد ” رحمه الله ” ولإدراكه بأنه حتما ستتحد القوات المسلحة يوما و ستكون الكلية هي الرافد الأساسي لكوادرها.

ولمواكبة الكلية أحدث تطورات العلوم والتقنيات الحديثة تسعى بشكل مستمر إلى تطوير مناهجها وبرامجها من خلال عدة خطوات آخرها هو إعداد مناهج باستخدام شبكة إلكترونية داخلية يستطيع منتسبوها الدخول من خلالها لأي قاعة أو وحدة في القوات المسلحة والاطلاع على المحاضرات والعروض التعليمية إلى جانب تطوير منظومة العمل الإلكترونية حيث تبدأ من إعداد المناهج وإصدار البرنامج الدراسي للمرشح إلكترونيا و يستطيع الدارس استخدامه داخل قاعة الدرس وفي سكنه..كما تم إدخال هذا النظام في الامتحانات وبذلك يمتحن الطالب إلكترونيا وترصد درجاته ونتائجه إلكترونيا.

وشهدت كلية زايد الثاني حفل تخريج الدورة الـ/ 37 / من المرشحين الضباط في شهر يناير 2013 بمدينة العين..وذلك بحضور صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ” رعاه الله “..وهنأ سموه الخريجين بالانتقال إلى مرحلة جديدة في حياتهم ودعاهم إلى مواصلة السير على درب التعلم والإستفادة من مناهل العلوم العسكرية التي تفيدهم وتخدم قواتنا المسلحة.

** وكلية خليفة الجوية ..تم تأسيس الكلية الجوية التي بدأت بإعداد دراسة لتطوير القوات الجوية لدولة الإمارات عام 1977 و كانت حينها منفصلة عن الدفاع الجوي و كان إنشاء مدرسة للطيران أحد مجالات التطوير التي تلبي احتياجات القوات الجوية لتأهيل طيارين مواطنين بمهارة عالية ومستوى تعليمي متميز.

تم تعاون الكلية الجوية مع عدة مؤسسات تعليمية حرصا منها على زيادة الوعي والتعليم لكوادرها ولخلق تعاون بناء داخل الدولة وخارجها..ففي داخل الدولة تم توقيع اتفاقية تعاون بين كليات التقنية العليا والقوات المسلحة تمنح بموجبها خريجي الكلية شهادة بكالوريوس في علوم الطيران أما خارج الدولة فمع كليات دولية عدة و تسعى الكلية لعملية تطوير شاملة وخطة مستقبلية لتوسيع مجالها التعليمي لتكون الكلية المرجع التعليمي الرئيسي للطلبة.

من جانب آخر شهدت كلية خليفة الجوية تخريج دورة المرشحين الطيارين الـ/ 42 / والمرشحين الجويين التاسعة والذي أقيم خلال شهر ديسمبر 2012 في مقر الكلية في العين بحضور سمو الشيخ طحنون بن محمد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الشرقية..الذي أكد أن الاهتمام الكبير والمتواصل الذي يوليه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ” حفظه الله ” للقوات المسلحة وقطاعاتها كافة هو أحد الأسباب الرئيسية لتقدم قواتنا ومعاهدنا وكلياتنا العسكرية كما يولي سموه سبل الدعم والمساندة كافة لأبنائها وتوفير أسباب رقيها وجاهزيتها الدفاعية والقتالية لتحمي تراب الوطن ومنجزاته العملاقة والعظيمة .

** كلية راشد بن سعيد البحرية .. تعتبر كلية ” راشد بن سعيد آل مكتوم البحرية ” – الكلية البحرية سابقا – إحدى الصروح التعليمية البارزة في القوات المسلحة حيث تأسست خلال عام 1999 وبناء على دراسة كشفت حاجة القوات البحرية لكوادر متخصصة ومؤهلة تعليميا وفق مهارات ومتطلبات خاصة تخدم قواتنا المسلحة وتخريج ضباط متسلحين بالمعارف العلمية التطبيقية التي تؤهلهم للعمل العسكري الاحترافي..يتخرج من خلالها الضابط بشهادة بكالوريوس في العلوم البحرية..كما تتيح الفرصة لهم للحصول على درجة علمية في مجال الإدارة والقانون البحري الدولي ويستطيع من خلالها إستكمال المتطلبات اللازمة في كليات التقنية العليا، وتتبع الكلية البحرية نظاماً وخططاً دراسية عامة وشاملة ليحوز المرشح على الصفات التي تؤهله ليكون ضابطا ذا كفاءة في مجال تخصصه.

كما تقوم الكلية وبالتعاون مع عدة جهات تعليمية كجامعة الإمارات، وجامعة أبوظبي، وجامعة حمدان بن محمد الإلكترونية، وكليات التقنية العليا التي تم الاتفاق معها في طرح مادة علمية جديدة متخصصة في هندسة العلوم البحرية، لتصل إلى المستوى التعليمي المطلوب ولتخريج نخبة من الضباط البحريين تفخر الكلية بتأهيلهم.

والجدير بالذكر أنه تم تخريج الدفعة الـ 13 من مرشحي كلية راشد بن سعيد آل مكتوم البحرية في شهر مارس 2013، في مقر الكلية بمنطقة الطويلة في أبوظبي، ولقد حظيت الكلية منذ إنطلاقتها بالرعاية الكريمة والمتابعة والاهتمام من قبل قيادتنا الرشيدة وحرصها لمتابعة شتى الفعاليات العسكرية وأنها دلالة للنمط الخاص والفريد الذي يربط بين القيادة والمواطن في تلاحم وانتماء صادق لهذه الأرض الطيبة.

وأقامت قيادة التدريب الانفرادي..مركز تدريب المستجدين إحتفالا بمناسبة تخريج دورة المستجدين للطلبة المرشحين والدارسين الجامعيين بمدينة العين و قد تلقى الطلبة المستجدون خلال فترة الدورة جميع التدريبات والتمارين العلمية التي أدت إلى صقلهم وتهيئتهم جسديا و عقليا و معنويا مما ساهم في تحويل حياتهم المدنية إلى الحياة العسكرية مثبتين بكل فخر واعتزاز قدراتهم على تحمل مشاق التدريب.

ونظمت معهد القوات الجوية والدفاع الجوي حفلا بمناسبة تخريج دورة تخصصية للضباط وذلك في مقر المعهد في مدينة زايد العسكرية في ديسمبر 2012 ..وقد تبنت قيادة القوات الجوية والدفاع الجوي سياسة طموحة لتدريب وتأهيل كوادر هذه القوات من القادة والضباط والرتب الأخرى يقوم بتنفيذها بكل صدق وأمانة معهد القوات الجوية والدفاع الجوي.

واحتفلت مدرسة الصيانة العامة في القوات المسلحة بتخريج عدد من الدورات التخصصية وذلك في مقر المدرسة في مدينة زايد العسكرية حيث أكدت مدرسة الصيانة أنها ستظل مركزا رئيسا لإعداد الأجيال الفنية للوحدات والتشكيلاومن مبدأ السعي المستمر للتطوير والترقية ورفع مستوى الكفاءة لوحدات قواتنا المسلحة..أقامت مدرسة المشاة في القوات المسلحة حفلا بمناسبة تخريج دورتي قادة سرايا مشاه آلي رقم / 77 / و/ 78 / والدورة المتقدمة مشاة آلي للرتب الأخرى رقم / 26 / وذلك بمقر المدرسة في مدينة زايد العسكرية في نوفمبر 2012، وقد لعبت مدرسة المشاة دوراً في مجال تدريب وتأهيل ضباط وأفراد قواتنا المسلحة بما يوفر الكادر الوظيفي القادر على تحمل المسؤوليات ويحقق تفهم الواجبات والأدوار المحددة لكل منهم، حيث أن هدف مدرسة المشاة هو الإرتقاء بتطوير أسلوب التعليم واكتساب المعرفة لدى منتسبي الدورات.

حافز وانجاز تتخذ القوات المسلحة من إحتفالات وحداتها فرصة للتأمل فيما تم تحقيقه في مسيرة الإنجاز وحافزاً لبذل المزيد من الجهد والعطاء، وقد أثبتت النجاحات التي تحققت، القدرة على مواكبة العصر مما يستدعي الحفاظ عليها وتدعيمها، لأنه المقياس الحقيقي لكل نجاح.

فقد احتفلت قيادة ” الأشغال العسكرية ” بمناسبة الذكرى الـ / 44 / لإنشائها وذلك بمقر القيادة، بالإنجازات التي تحققت، والتي معها تستشرف الأشغال طموحات المستقبل للنهوض بقواتنا المسلحة لتكون جاهزة بإذن الله لتنفيذ واجبها المقدس، فما حققته قواتنا المسلحة حتى الآن يعتبر إنجازاً عظيماً إذا ما قورن بدول عديدة سبقتنا في تجاربها وخبراتها.

فقواتنا المسلحة تسير بخطى جادة في مجال التدريب، ولديها من المشبهات والأجهزة والمعدات التدريبية والمدربين ما جعل قيادة الأشغال العسكرية تقدم تدريباً راقياً لضباطها وأفرادها.

وتسخر القيادة العامة لقواتنا المسلحة كافة الإمكانيات للمضي قدماً في تطوير قيادة الأشغال العسكرية من خلال المشروعات الكبيرة التي أنجزت أو التي هي قيد الإنجاز، من خلال التوجيه والمتابعة المستمرة.

كما إحتفل “سلاح الخدمات الطبية ” بمرور 46 عاما من الانجازات في ” يوم الوحدة ” الذي يصادف السادس والعشرين من فبراير من كل عام.. وذلك تكريما للمتميزين في قطاع الخدمات الصحية في المنشآت العسكرية، وإبراز دور الخدمات الصحية في القوات المسلحة خلال العقود الأربعة الماضية، والمستوى الرفيع الذي وصلت إليه المنشآت الطبية العسكرية بدولة الامارات، وتم خلال الحفل إستعراض مشاركات سلاح الخدمات الطبية في المهام الإنسانية داخل الدولة وخارجها.

كما احتفلت قيادة “الشرطة العسكرية” بالقوات المسلحة في مارس الماضي بالذكرى / 40 / الشرطة العسكرية..فقد حرصت القوات المسلحة منذ نشأتها على تأسيس وتطوير وحدات نوعية متطورة من حيث القدرات والإمكانيات والكوادر البشرية من خلال التأهيل والتدريب ومتابعة كل ما هو جديد من تقنيات وصناعات عسكرية متطورة.

كما سخرت كافة الموارد لخلق وإدامة بيئة عمل آمنة ومستقرة لكل منتسبيها و يظل قرار القيادة الرشيدة بتأسيس أول سرية شرطة عسكرية تابعة لقوة دفاع أبوظبي في العشرين من يناير لسنة 1973 أحد تلك الإنجازات وبداية الإنطلاقة نحو تطور الشرطة العسكرية وفق أسس اعتمدت على أسلوب الكيف والاستفادة من التكنولوجيا الحديثة لرفع مستوى الكفاءة والأداء.

كما احتفلت النيابات والمحاكم العسكرية التابعة للقضاء العسكري بمناسبة مرور عام على تفعيلها وهي إحدى إنجازات القيادة العامة للقوات المسلحة.

** أما بشأن المعارض والمؤتمرات ..

فيعتبر معرض آيدكس ومؤتمر الدفاع الخليجي الوحيد في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الذي يقوم بعرض أحدث تكنولوجيا الخدمات الدفاعية الخاصة بالأنظمة البرية والبحرية والجوية ويعد منصة مثالية لتأسيس وترسيخ شراكات وعلاقات مستدامة مع المؤسسات الحكومية والشركات والقوات المسلحة.

وشهد آيدكس لهذا العام 2013 إنتهاء أعمال المعرض الدفاعي البحري “نافدكس” الثاني الذي تضاعف حجمه منذ إقامته بحضور أكثر من / 80 / شركة عارضة وخلال المعرضين قامت القوات المسلحة في دولة الإمارات بتوقيع 55 عقداً دفاعياً بقيمة إجمالية بلغت / 1 ر14 / مليار درهم وهو ما يعزز إلتزام دولة الإمارات بامتلاك أحدث الأنظمة الدفاعية.

وحققت الدورة الحادية عشرة لمعرض ومؤتمر الدفاع الدولي “آيدكس 2013” نجاحاً بارزاً على مستوى المعارض العالمية حيث رسخت المكانة المتقدمة لدولة الإمارات على خريطة المعارض العالمية وأصبح معرض آيدكس ملتقى دولياً يحظى بالإهتمام من كافة دول العالم.

** وحول الخدمات العلاجية العسكرية ..

فقد شهد مستشفى زايد العسكري العديد من الإنجازات التي تضاف إلى رصيد ريادته قطاع الخدمات الصحية في دولة الإمارات فعجلة التطور والتقدم في مستوى الخدمات الطبية التي يقدمها ويوفرها مستشفى زايد العسكري لن تتوقف أو تتباطأ..فهي علامة مهمة على طريق رفع مستوى الخدمات الطبية في أنحاء الدولة..

وفي إطار زيادة الفعالية وكفاءة العمل في المستشفى وبين المستشفيات العالمية فقد شهد الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة و ولي ميونج باك رئيس جمهورية كوريا الجنوبية مراسم توقيع مذكرة اتفاق بشأن التعاون في المجال الطبي بين القيادة العامة للقوات المسلحة لدولة الإمارات ومعهد تطوير القطاع الصحي في جمهورية كوريا الجنوبية.

كما حرص مستشفى زايد العسكري على استضافة المؤتمر الثالث لمجموعة العمل الإقليمية العربية للطب العسكري في أبوظبي تحت عنوان “في السلم والحرب من أجل الإنسانية معاً لنحدث الفرق”..بمشاركة أكثر من / 25 / دولة مثّلها قادة ورؤساء ومدراء الخدمات الطبية في القوات المسلحة من مختلف دول العالم، إلى جانب نخبة من أبرز الخبراء العالميين والمحليين في مجال الطب العسكري.

وحصلت الإمارات على الميدالية الذهبية للدول الأكثر مشاركة في الجانب العلمي حيث فازت بها قيادة سلاح الخدمات الطبية في الدولة بمشاركة / 18 / محاضرا من قيادة سلاح الخدمات الطبية.

كما تم تكريم عدد من الأطباء المتميزين في مستشفى زايد العسكري في الدورة الثانية لجائزة ” أبوظبي للتميز الطبي ” لعام 2013 والتي تهدف إلى تشجيع التميز في مجال الرعاية الصحية في إمارة أبوظبي ورفع المستوى المعرفي للعاملين فيه ودعم البحث العلمي وتطوير الأداء المؤسسي بشقيه العام والخاص والذي من شأنه أن يرفع إلى أعلى المستويات جودة خدمات الرعاية الصحية المقدمة للمواطنين والمقيمين في الإمارة تجسيدا لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة و الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.
من جانب آخر حرصت قواتنا المسلحة على تأهيل أفرادها وتطويرهم وإعدادهم بدنيا و جسديا من خلال توفير مراكز رياضية تدريبية تأهل الفرد للوصول إلى أهم البطولات الرياضية العربية والعالمية.. وكان إنشاء مركز للتربية الرياضية العسكرية عام 1974 تأكيدا لهذه الرغبة حيث استمر حتى عام 1980 تحت مسمى اللجنة الرياضية العليا وفي عام 1992 تم تغيير الاسم إلى ” الشعبة الرياضية ” التابعة لمديرية التدريب العسكري ومن ثم تم تغيير الاسم ليصبح مركز التربية الرياضية العسكري.

وحققت الرياضة العسكرية في قواتنا المسلحة العديد من النجاحات والانجازات الرياضية المشهودة سواء على صعيد تنظيم وإقامة البطولات والمسابقات الرياضية العسكرية المتنوعة..أو على صعيد إعداد الخطط والبرامج التدريبية الرياضية والعسكرية على مستوى الوحدات العسكرية أو الفرق الرياضية والتي كان لها حضور مميز في كافة الفعاليات والمنافسات الرياضية العسكرية المحلية منها والخارجية.

وسجلت الرياضة العسكرية العديد من الألقاب والإنجازات في جميع المحافل الدولية المختلفة على صعيد البطولات الدولية والإقليمية في مختلف الأنشطة الرياضية ومما تجدر الإشارة إليه أن فريق الخماسي العسكري قد شارك في بطولة أوروبا في النمسا في يوليو 2012 استعداداً لبطولة العالم للخماسي العسكري التي أقيمت بفنلندا في أغسطس 2012.

واستطاع فريق الفرسان الإماراتي العسكري للإستعراضات الجوية أن يحقق خلال فترة زمنية قصيرة جدا نجاحا متميزا حيث نال إعجاب الجميع منذ أول ظهور رسمي له عام 2011 بفضل الدعم المتواصل والرعاية التي يحظى بها من القيادة الرشيدة وأصبح ينافس فرق الإستعراضات الجوية العالمية الأخرى التي سبقته بسنوات طويلة في هذا المجال مما يعد إنجازا ووساما يتوج به صدور جميع أعضاء الفريق الذين عملوا بجد واجتهاد ودون كلل أو ملل وساهموا في إنجاح تأسيس الفريق فحملوا المسؤولية وقبلوا التحدي وأثبتوا للعالم أجمع أن ابن الإمارات يتمتع بأقصى درجات الحماس وحب المنافسة والتحدي.

ويعتبر فريق الفرسان رمزا وطنيا يعكس إمكانيات أبناء الإمارات، ويترجم اعتزازهم وفخرهم بقيادتهم الرشيدة وحبهم الكبير لدولتهم..كما أن الفريق يعتبر سفير دولة الإمارات، ورسول محبة وسلام أثناء المشاركات في مختلف المناسبات والفعاليات المحلية والدولية التي يرسم خلالها أجمل اللوحات الفنية لعلم دولتنا الغالي بكل فخر واعتزاز في سماء دول العالم التي يحل بها.

ومن هذا المنطلق شارك الفريق الوطني الإماراتي للاستعراضات الجوية ” الفرسان ” إخوانه الكويتيين فرحة الاحتفال بالعيد الوطني الـ/ 52 / ..

وذكرى يوم التحرير الـ/ 22 / الذي شهد هذا العام حضورا متميزا من مواطني دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.

وشارك الفريق للمرة الأولى في معرض ” الاير تاتو ” الذي يعتبر من أكبر معارض الإستعراضات الجوية العسكرية في العالم، في قاعدة فيرفورد الجوية الملكية بالمملكة المتحدة وجاء متزامناً مع احتفالات المملكة باليوبيل الماسي ومرور/ 60 / عاما على تولي صاحبة الجلالة الملكة اليزابيث الثانية عرش المملكة المتحدة.

وحرص فريق الفرسان على المشاركة في حفل افتتاح معرض آيدكس 2013 ليضيف بذلك نجاحا آخر إلى قائمة سلسلة مشاركاته.. ولن يقف طموح سرب الفرسان عند هذا الحد بل يستمر بالسعي ليصبح من أفضل فرق الاستعراضات الجوية على مستوى العالم وأكثرها تطبيقا لمبادئ الأمان والسلامة الجوية .

وركزت قيادتنا الرشيدة على الاهتمام بمن أسهموا في بناء هذا الوطن لذلك تم تشكيل جمعية المتقاعدين العسكريين، في أكتوبر عام 2002.

كما نظمت القيادة العامة للقوات المسلحة الملتقى الدوري السنوي الثاني 2013 للعسكريين المتقاعدين بالتعاون مع جمعية العسكريين المتقاعدين.

وحرصت القوات المسلحة من خلال هذا الملتقى على تكريم عدد من أبناء الشهداء تقديرا وامتنانا لعطاء من ضحى بروحه فداءاً للوطن ولحماية أراضيها..إيمانا من القوات المسلحة وقيادتنا الرشيدة بضرورة الوقوف بجانب أسر عانت من فقدان أبنائها وتكريمهم التكريم اللائق وذلك من خلال الوقوف بجانبهم عند الحاجة والضرورة وتقديم المعونة والمساعدة المعنوية والمادية لهم ومتابعة أمور أبناء الشهداء وأوضاعهم الدراسية ومستوياتهم العلمية ومساعدتهم بعد التخرج في الحصول على الوظائف المناسبة وفق مؤهلاتهم العلمية ورغباتهم الشخصية..إلى جانب تقديم الرعاية الصحية ومنحهم مقاعد للعمرة والحج سنويا والرواتب المجزية التي تكفل لهم حياة كريمة.

أما عن الموسيقى العسكرية..فهي وسيلة تستثير حماس العسكريين وترفع هممهم وروحهم المعنوية من خلال عزف مقطوعات موسيقية عسكرية تحفز العسكريين وتحثهم على بذل قصارى جهدهم في التضحية والنضال في سبيل الوطن..كما أن للموسيقى العسكرية دور هام وبارز في إحياء المراسم العسكرية في المناسبات والإحتفالات الوطنية والعسكرية والإستقبالات الرسمية وتخريجات القوات المسلحة والعروض العسكرية إضافة إلى الحفاظ على التقاليد العسكرية.

فمع تشكل ” قوة دفاع أبوظبي” عام 1966 وبتولي المغفور له بإذن الله الشيخ زايد ” رحمه الله ” مقاليد الحكم في إمارة أبوظبي تم تأسيس موسيقى عسكرية خاصة بها عام 1970 تحت مسمى ” موسيقى قوة دفاع أبوظبي ” في مدينة العين في مركز تدريب الأغرار ثم أعيدت تسميتها عام 1975 لتصبح ” وحدة الموسيقى العسكرية ” وتم تأسيس جناح للتدريب خاص بالموسيقى العسكرية .

ومرت الموسيقى العسكرية بعدة مراحل ليستقر بها الحال عام 1994 لتصبح مجموعة ” الموسيقى العسكرية ” وارتبطت بمديرية التوجيه المعنوي..وشاركت ” الموسيقى العسكرية ” في افتتاح معرض ” آيدكس 2013 ” حيث عزفت عددا من المارشات العسكرية التي نالت إعجاب الحضور وذلك في اليوم الأول لافتتاح المعرض.

وقامت الفرقة الموسيقية بجولة حول أرض المعرض خلال اليوم الثالث ولقيت الإستحسان من جموع العارضين والزائرين.

هذا وقد دأبت فرقة الموسيقى العسكرية للقوات المسلحة على المشاركة في كافة المناسبات الوطنية التي يحتفى بها في إمارة أبوظبي وتعزف عددا من القطع الموسيقية التي تتفق وطبيعة مناسبة الإحتفال.
وتعد القوات المسلحة هي إحدى المؤسسات الكبرى في الدولة فهي تستقطب أعدادا كبيرة من شباب الوطن للإنخراط في سلك العسكرية و العمل في ميادينها لكلا الجنسين اليوم وبدعم من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة – حفظه الله – وبجهود ومساندة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة..أصبحت المرأة جزءا من مسيرة التنمية التي تشهدها الدولة وخاصة في المجال العسكري وأصبح العنصر النسائي رقماً لايستهان به في الأداء الوظيفي للعسكريات والمدنيات، وأثبتت ابنة الإمارات أنها جديرة بهذه الثقة كعاتها..لترد الجميل لهذا الوطن الغالي وقيادته الرشيدة و هي على يقين دائم بأن هناك من يتابع إنجازاتها ويفتخر بها ويأخذ بيدها لتطوير قدراتها.

واحتفلت مدرسة خولة بنت الأزور بتخريج دورة المستجدات خلال شهر ديسمبر عام 2012 وشهد الحفل سعادة العميد الركن طيار الشيخ أحمد بن طحنون بن محمد آل نهيان مدير التفتيش العام والذي أقسمت في ختامه الخريجات بالله العظيم بأن يكن مخلصات لدولة الإمارات العربية المتحدة ولرئيسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة -حفظه الله-.

وفي تميز آخر للمرأة العسكرية الإماراتية وعلى مستوى الشرق الأوسط بعثت الإمارات بمواطنات مجندات للدراسة في أكاديمية ” ساندهيرست ” العسكرية الملكية وهذه التجربة ستساعد في وضع معايير جديدة لتقييم هذه التجربة فهن يخضعن لنفس الدورة الدراسية التي يخضع لها زملاؤهن الذكور في هذه الكلية العسكرية العريقة.

كما اتاحت القوات المسلحة المجال للفتاة للإنخراط في المجال المدني لتسد الوظائف الإدارية المتنوعة التي تزخر بها أقسام وشعب ومديريات القوات المسلحة وفي مختلف التخصصات العلمية والمهنية.

وانطلاقا من إيمان القيادة العامة للقوات المسلحة بأهمية المشاركة في مهرجان قصر” الحصن ” كونه حدثا اجتماعيا يبث قيم التلاحم الوطني.. جاءت المشاركة بفريق ” الوحدات المساندة “، حيث تميز المشاركون فيه بإرتدائهم الزي العسكري والشعار التقليدي للقوات المسلحة إبان قيام الاتحاد..وانطلقت المسيرة الراجلة من قصر ” المنهل ” إلى قصر ” الحصن “..وعدت المشاركة دلالة واضحة على حرص القوات المسلحة في إبراز دورها قديما و المحافظة عليه منذ انطلاقته وحتى اليوم ورغبة القوات المسلحة في إطلاع شرائح المجتمع كبارا وصغارا على هذا الدور مؤكدة بهذه المشاركة أن القوات المسلحة جزء من المجتمع ونسيجه العام تتفاعل معه ومع أحداثه..وتشارك وترعى وتساند كل ما يسهم في خدمة الوطن والمجتمع.

وفي إطار رفع الكفاءة وتعزيز الترابط الوثيق بين المؤسسة العسكرية والمجتمع المحلي والحفاظ على الهوية الوطنية لتحقيق مهارة الرماية وتعلم الدقة والاتزان في السلوك النفسي والجسدي والانضباط في التحكم بالجسد في إصابة الهدف من أبعاد وزوايا واتجاهات مختلفة..انطلقت فعاليات مهرجان الوحدات المساندة للرماية والذي نظمته قيادة الوحدات المساندة في ميدان الرماية بمنطقة سبخة الحفار في أبوظبي حيث أسهم المهرجان في تعزيز الترابط الوثيق بين المؤسسة العسكرية والمجتمع المحلي..فالرماية أساس تدريب القوات المسلحة وتعد مكملا رئيسيا للتدريب النظري فهي تسهم في رفع اللياقة البدنية للرامي وتمنحه التركيز والتأني والدقة وتغرس في نفسه حب الوطن وإنكار الذات.

وأتى المهرجان ليوطد العلاقة بين جميع فئات المجتمع من عسكريين ومدنيين إلى جانب المحافظة على موروث الآباء والأجداد من هذه الرياضة المتجددة.

وسعت مجلة ” درع الوطن ” على التواجد في مختلف الفعاليات العسكرية أو المدنية لتعبر عن أهمية التفاعل والتواصل بين القوات المسلحة والمؤسسات الحكومية الأخرى وأفراد المجتمع وهي مشاركة فاعلة وواضحة المعالم والأهداف وتحمل في طيات رسالتها دعماً للمجتمع وتوعية للجمهور والتعريف بدور القيادة العامة للقوات المسلحة المقدم للمجتمع المحلي وتعتبر مجلة “درع الوطن” مرجعاً حقيقياً لأهم الأحداث التي مرت بها القوات المسلحة منذ تأسيسها وحتى يومنا هذا وإحتوائها على الكثير من الصور النادرة للمغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ” رحمه الله “.

كما شاركت مجلة ” درع الوطن ” ممثلة عن مديرية التوجيه المعنوي في القيادة العامة للقوات المسلحة بمعرض وملتقى “تستاهل بلادي” الذي أقيم بجامعة الإمارات العربية المتحدة وذلك بعرض مسيرة المجلة وانجازاتها التي تحققت على يد أبنائها الذين سعوا خلال مسيرة المجلة لرصد الصور المشرقة عن دولة الإمارات العربية المتحدة وتعزيز مكانتها المرموقة، والتركيز على تنمية روح الولاء والتلاحم الوطني والمجتمعي بين أبناء الإمارات.

كما شاركت مجلة “درع الوطن ” في معرض” آيدكس ” 2013 بإعتبارها شريكا استراتيجيا لتعكس أنشطة المعرض وفعالياته بالقلم والصورة من خلال نشراتها اليومية المتميزة والتي لاقت الاستحسان من القراء بمختلف شرائحهم..وشاركت مجلة ” درع الوطن” في فعاليات ” مؤتمر الطب العسكري” من خلال تواجدها بجناح في المعرض المصاحب للمؤتمر.

وتسعى المجلة بالكلمة والصورة إلى تغطية المعارض والمؤتمرات المحلية والعربية والعالمية وإلقاء الضوء عليها وعلى فعالياتها موفرة بذلك لقرائها آخر الأخبار والأحداث والفعاليات.

وكعهدها دائما حرصت مجلة ” درع الوطن ” على المشاركة في مهرجان ” الوحدات المساندة للرماية ” لعرض كل ما يتصل بالقوات المسلحة من أنشطة وفعاليات حيث كانت ترقب وترصد الحدث وإبراز قيم التواصل بين القوات المسلحة والمجتمع.

وكان لمجلة “درع الوطن” حضور في ملتقى جائزة السلام العالمي 2013 في دبي خلال الفترة من 14 إلى 15 أبريل الماضي، من خلال تواجدها بجناح في الملتقى، فقد حرصت المجلة على عرض دور القوات المسلحة في عمليات حفظ السلام العالمي والمساعدات الإنسانية.

وللمرة الأول تواجدت مجلة ” درع الوطن ” في معرض أبوظبي الدولي للكتاب 2013 الذي أقيم في أبوظبي خلال الفترة من / 24 / حتى 29 / إبريل الماضي حيث تم توزيع آخر إصدار من مجلة ” درع الوطن” وعرض كتاب ” درع الوطن..مسيرة أربعين عاما ” الذي حمل بين دفتيه رصدا لمسيرة / 40 / عاما لأهم الأحداث التي غطتها المجلة منذ صدورها في شهر أغسطس عام 1971 كما عرضت الإصدار الجديد ضمن سلسلة دورياتها العلمية تحت مسمى ” دراسات وبحوث ” الذي تناول قضايا العصر.

وأحدث ما يتناوله الكتاب والاستراتيجيين من دراسات وبحوث عسكرية واستراتيجية فيما عرض العدد الأول من كتاب ” مقالات ” الذي حمل بين صفحاته المقالات التي نشرت في المجلة من الكتاب.

مل / زا /.

تابع أخبار وكالة أنباء الإمارات على موقع تويتر wamnews@ وعلى الفيس بوك www.facebook.com/wamarabic. . .

وام/ز ا