0

برعاية حمدان بن راشد ..سباق القفال 23 ينطلق من “صير بونعير” غدا بمشاركة 103 محامل ..

2013-05-24 14:52:40

سباق القفال 23/تقرير.

برعاية حمدان بن راشد ..سباق القفال 23 ينطلق من “صير بونعير” غدا بمشاركة 103 محامل ..

من سلام محمد.

دبي في 24 مايو /وام/بدعم ورعاية كريمة من سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية ينطلق صباح الغد سباق القفال السنوي للسفن الشراعية المحلية 60 قدما الذي ينظمه نادي دبي الدولي للرياضات البحرية كمسك ختام فعاليات الموسم الرياضي البحري 2012-2013.

وتأتي إقامة السباق الكبير مواصلة للرسالة التي أرساها سمو راعي الحدث بتثبيت إقامة السباق سنويا كاحدى الاحداث التراثية والتي تهدف لاحياء تراث الاباء والاجداد وتعيد شباب اليوم إلى حياة الماضي وتذكرهم بتضحيات الآباء والأجداد في سعيهم لإيجاد لقمة العيش والبحث عن الرزق في اعتلى البحار ويحرص سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم سنويا على تقديم كامل الدعم والمساندة للحدث من خلال مكارمه السخية والتي تحفز جميع شرائح المجتمع للإقدام والمشاركة وتعلم مهارات الإبحار في مختلف الظروف مجددين بذلك العهد كل عام بأنه مهما بلغنا من تقدم ورفعة فان ذلك لن ينسينا الماضي وحياة الأجداد.

ويجمع سباق الغد 103 سفن وصلت إلى مكان الانطلاقة في جزيرة صير بونعير مبكرا وقبل يومين استعدادا للانطلاقة غدا حيث ستقل على متنها ما يزيد عن الفي بحار يجسدون ملحمة القفال والعودة إلى الديار من خلال قطع مسافة تزيد عن 51 ميلا بحريا من نقطة الانطلاقة مرورا بجزيرة القمر نقطة المرور الإجبارية لكل المشاركين وانتهاء بعوامات خط النهاية قبالة فندق /برج العرب/.

ويتقدم قائمة المحامل المشاركة في السباق السفينة منصور 1 والخياي 2 وكحال 3 والقفاي 4 والخليج 6 والحظاي 7 وجناح 8 وفتح الخير 10 وفزاع 11 واطلس 12 ومرعب 13 وشمردل 15 والزير 16 والجيون 17 ورجام 18 ودلما مارين 19 والنصر 20 وطوفان 21 والازيب 22 والساعي 23 والداعي 24 وزلزال 25 واليرف 26 والقفال 27 ونشوان 29 والعديد 30 ويدافع المحمل الساحل 31 عن اللقب الذي أحرزه في الموسم الماضي وسط هذه المشاركة الكبيرة حيث سينافس أيضا الإعصار 32 وبراق 33 ودبي 34 وغرام 35 والنويبي 36 والفيض 37 والعاصمة 38 وعنيد 39 وشايع 40 وميال 41 وشرجاوي 42 والجوكر 43 والمنادي 44 وداس 45 والميل 46 ودلما مارين 47 والظفرة 48 وسنان 49 والإصرار 51 والدوج 52 والاحيمر 53 وهياف 55 والزاهي 56.

كما ينافس على لقب السباق اعمار 57 والياسات 58 وزف زاف 59 والشارد 60 وأبو الأبيض 61 وجلمود 63 ومزاحم 64 وبرج خليفة 66 والسرب 67 والعميد 68 وعباب 69 وضاوي 70 ومعدي 72 ويزاع 74 والطرف 75 ونافل 76 ودواس 77 وتواق 79 والسرب 80 وساري 81 والكايد 82 وسردال 83 والناصي 84.

كما يشارك في السباق وحداوي 85 ودولاب 86 والوصف 87 والدانة 88 واعمار89 والخالدي 90 ونزاع 91 والرائد 92 وفلاح 93 والابجر 94 والبارج 95 والوصل 96 والعز 97 وقصوص 98 وداحس 99 ونسناس 100 وليوا 102 وغازي 103 ولزام 104 ورعد 105 والقناطير 108 وورسان 109 وسديم 112 ومفاريج 113 ومروح 114 والامواج 115 والوصل 120 ومبشر 140 وغياض 145 والفريق الالماني 121 والذي يخوض مشاركة شرفية تعزز بالتاكيد من مكانة الحدث وتبرز مدي السمعة التي اكتسبها بين الأحداث التراثية باعتباره من أطول مسارات السباقات التراثية في العالم وطالبت اللجنة المنظمة كل النواخذة المشاركين والبحارة الالتزام الكامل بالتعليمات والشروط المطلوبة في السباق وخاصة الجدول الزمني والاصطفاف بصورة صحيحة ومبكرة على خط البداية حيث ستكون الانطلاقة في وقت مبكر كما أمر بذلك سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للاستفادة من سرعات الرياح في الصباح في قطع قسط لا يستهان به في مراحل السباق.

و تم اختيار موقع خط النهاية قبالة فندق برج العرب بدقة وبعد موافقة سمو راعي الحدث حيث بإمكان الجمهور ملاحظة وصول المحامل إلى خط النهاية في الشاطئ المفتوح في منطقة أم سقيم 2.

وقد حفلت سباقات /القفال/ للسفن الشراعية 60 قدما طوال مسيرة الحدث بالكثير من المفارقات والأرقام فمنذ انطلاقة البطولة عام 1991 ظل الحدث يحمل الجديد عاما بعد آخر حيث ينتظر عشاق الرياضات الرياضية بفارغ الصبر انطلاق المنافسات يوم غدا في النسخة الثالثة والعشرين للسباق والتي سيجمع صراع اللقب فيها النخبة من الأبطال هذا الموسم وفي المواسم الماضية.

وكانت النسختان الأولي والثانية في السباق شهدت مشاركة القوارب الشراعية 43 قدما وفي العام الثالث أي موسم 1993 أقيمت بطولتان الأولي للقوارب الشراعية 43 قدما والثانية للسفن 60 قدما لكن وبعد هذه النسخة تم اعتماد مشاركة السفن الشراعية 60 قدما لتستمر منذ ذلك الوقت والي يومنا هذا بنفس الخطة التي رسمها سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم صاحب الفكرة في تأسيس السباق حيث رأي إن وجود السفن الكبير يوفر الأمن والآمان ويزيد من روح المنافسة بين النواخذة والبحارة.

وبعد مرور 22 سنة علي انطلاقة الحدث من النسخة الأولى عام 1991 ووصولا إلي النسخة الثانية والعشرين ظهر علي منصة التتويج 15 بطلا نالوا شرف الفوز والتتويج بناموس اغلي السباقات حيث نجح القارب رقم47 /العوير/ الذي نجح في تحقيق أول بطولة عام 1991 فارتبط بعد ذلك بانجاز فريد وكبير.

وفي النسخة الثانية فاز القارب رقم 46 /فارس/ ثم شهد موسم 1993 تتويج بطلين هما القارب رقم 22 /الازيب/ والسفينة رقم 36 /منصور/ ونجح طاقم السفينة رقم 30 /براق/ بالفوز باللقب الرابع عام 1994 وحصلت السفينة رقم 83 /سردال/ علي انجاز فريد بالفوز باللقب موسمين متتالين عامي 1996و1997 وذهب اللقب موسم 1998 إلي طاقم السفينة رقم 17 /الجيون/ ثم نال طاقم السفينة رقم 45 /داس/ الناموس عام 1999.

ومع بداية الألفية الجديدة وتحديدا في الموسم العاشر للحدث نجح طاقم السفينة رقم 92 /الرائد/ في الفوز باللقب ثم عاد اللقب لطاقم السفينة براق 30 موسمين متتالين 2001و2002 وبدأ عهد السفينة رقم 16 الزير بالبطولات في النسخة رقم 13 عام 2003 ثم ذهب اللقب إلي طاقم السفينة رقم 103 /غازي/ عام 2004 قبل أن يعود إلي الزير 16 عام 2005 في النسخة الخامسة عشرة.

واستعاد طاقم السفينة رقم 103 /غازي/ اللقب مجددا وللمرة الثانية عام 2006 في النسخة رقم 16 ليظهر بطل جديد بعد ذلك بفوز طاقم السفينة رقم 12 أطلس بالمركز الأول ليعود بعدها الزير 16 إلي منصة التتويج ويفوز بأغلى الألقاب مجددا عام 2008.

وفي عام 2009 توج المحمل القفاي 4 بالمركز الأول فيما ذهب المركز الأول في النسخة العشرين إلي طاقم المحمل زلزال 25 وفي النسخة الحادية والعشرين استعاد المحمل رقم 16 الزير ذكريات التألق محرزا المركز الأول بينما كان اللقب في النسخة 22 العام الماضي المحمل الساحل 31.

ووجه سعادة اللواء طيار احمد محمد بن ثاني رئيس مجلس إدارة نادي دبي الدولي للرياضات البحرية الشكر الجزيل إلى سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية علي دعمه الكبير ومكارمه السخية التي أسهمت في تطور حدث سباق القفال الذي انطلقت مسيرته المباركة عام 1991 واستمرت بثبات بفضل دعم سموه حيث يحتفل الجميع هذا العام بمرور 23 عاما على بداية الملحمة التراثية.

وقال ابن ثاني ان الفضل في نجاح التظاهرة الكبيرة يعود إلى صاحب الفضل الأول ومؤسس الحدث سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية حيث تطور الحدث بصورة رائعة وكبيرة فقد كانت البداية بمشاركة 53 قاربا ليتجاوز العدد المائة في السنوات الأخيرة وما كان لهذا الأمر إن يحدث لو لا رعاية سموه ودعمه المستمر للسباق حتى أصبح اليوم من اكبر الفعاليات المجتمعية وليس الرياضية التي تقام في دولتنا الحبيبة.

وأضاف لعل اهتمام سموه بإقامة وتنظيم هذه التظاهرة يعطي رسالة إلي العالم ان إنسان الإمارات لا ينسي الموروث العظيم للآباء والأجداد في الماضي ونحن سعداء اليوم ونحن نشاهد فريقا أجنبيا قادما من أقصي القارة الأوروبية من ألمانيا بكامل عدته وعتاده ليشارك في ارتياد البحر عبر وسائلنا التقليدية ليعطي هذا الأمر مدلولا جديدا للحدث الكبير.

وأكد أن المشاركة الكبيرة في حضور 103 محامل إلى جزيرة صير بونعير لتجسيد ملحمة الأجداد يشير إلى مدى الاهتمام الذي يحظي به الحدث من قبل مختلف شرائح المجتمع فقد أصبح كل بيت يتابع ويترقب حدث القفال في شهر مايو من كل عام الأمر الذي جعل الجميع يتابع وباهتمام وعن كثب كل الأحداث البحرية واوجد قاعدة عريضة ومتميزة.

وأوضح أن قرار تأجيل السباق لاسبوع جاء بناء على توجيهات سمو راعي الحدث الذي يشدد دائما على مبدأ الأمن والسلامة و وجد صدي طيبا عند جميع النواخذة والمشاركين منوها أن اللجنة المنظمة تحرص دائما علي توفير كل الظروف الممكنة لإنجاح أي حدث وأي تظاهرة متمنيا أن تتوافق ظروف السباق مع هوي البحارة .

وعن اكتمال تحضيرات الحدث ذكر أن التجهيزات بدأت منذ فترة ليست بالقصيرة وذلك لمكانته التاريخية من اجل إنجاح التظاهرة حيث وجه مجلس إدارة نادي دبي الدولي للرياضات البحرية لجانه وكوادره العاملة من اجل إنجاح الحدث وتقديم التسهيلات اللازمة من اجل التميز خاصة بعد التشجيع والتجاوب الكبير من قبل سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم راعي الحدث والذي حرص على لقاء اللجنة مجلس الإدارة وعرض توجيهاته الخاصة مبديا بعض الملاحظات خاصة وان رجال اللجنة المنظمة يسهرون حاليا على راحة المشاركين وإقامة السباق في أفضل صوره .

وقال لابد أن نحي الدور الوطني الكبير والجهود العملاقة لكل المؤسسات وهي: إدارة الشئون البحرية في مكتب سمو ولي عهد دبي وإدارة اليخوت الأميرية ومؤسسة الفيكتوري تيم و جهاز حماية المنشات الحيوية والسواحل /قيادة السرب الرابع/ والقيادة العامة لشرطة دبي بمختلف إدارتها والقيادة العامة لشرطة الشارقة والإدارة العامة للدفاع المدني ومجلس دبي الرياضي المظلة الراعية للنشاط الرياضي في دبي واتحاد الإمارات للرياضات البحرية ومؤسسة دبي للإعلام ممثلة في الشريك الاستراتيجي قناة المشاهير دبي الرياضية وبلدية دبي ومؤسسة دبي لخدمات الإسعاف وجدول فعاليات دبي وشركة الصفا للاتصالات والتي توفر خدمة /الثريا/ وهيلي دبي المتخصصة في الطيران وهيئة البيئة والمحميات الطبيعية في الشارقة وجمعية الإمارات للغوص ومجموعة الإمارات للبيئة.

ويعود الزميل الإعلامي ثاني جمعة بالرقاد إلى الجلوس خلف المايكروفون مجددا وبعد انقطاع طويل دام أكثر من 10 سنوات ليعلق عبر قناة المشاهير /دبي الرياضية/على مجريات سباق النسخة رقم 23 لحدث القفال السنوي للسفن الشراعية المحلية 60 قدما.

وقال بالرقاد انه يملك الكثير من الذكريات مع حدث سباق القفال الذي ما كان أن يستمر منذ تاريخ تأسيسه لو لا الدعم القوي من سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والذي أسهم بشكل كبير في تطويره.

وسيشارك في سباق القفال 23 وللمرة الأولى في الحدث فريق ألماني مكون من 14 فردا سوف يخوضون تجربة فريدة على متن المحمل رقم 121 والذي يحمل اسم الفريق الألماني بقيادة أمير بافاريا ليوت بولد ومشاركة ابنيه الأميرين هنري ولوفيك وعدد من البحارة المخضرمين في ألمانيا وبافاريا تحديدا ومنهم المتسابق العالمي جورغ مويسنانغ والذي شارك في العديد من البطولات وحقق العديد من الألقاب والبطولات العالمية.

وحرص جورغ مويسنانغ نيابة عن أمير بافاريا وطاقم الفريق الألماني على توجيه الشكر إلى سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية على موافقته الكريمة بمشاركة الفريق /شرفيا/ والتوجيه بتسهيل مهمة الفريق وتوفير الوسائل التي من شاتها إنجاح المشاركة.

ووجه جورغ مويسنانغ الشكر كذلك إلى مجلس إدارة نادي دبي الدولي للرياضات البحرية على تكرمه بالموافقة على المشاركة وأيضا فرج بن بطي المحيربي رئيس جمعية الإمارات للغوص الذي تكفل باستضافة الفريق على متن اليخت /كيفان العود/ و كذلك للنوخذة المخضرم عبيد سعيد الطاير الذي قام مشكورا بتخصيص المحمل لهذه المهمة وأيضا محمد سهيل العيالي الذي لعب دور الوسيط في تهيأت الفرصة لهم لخوض هذه التجربة الفريدة وأيضا الشكر لكل من ساعدهم في تحقيق هذا الحلم.

ويتوقع ان يكون التنافس علي أشده بين النواخذة والبحارة المشاركين في سباق القفال 23 غدا ليس من اجل انتزاع /الناموس/ فحسب بل أيضا المنافسة على لقب بطل موسم 2012-2013 خاصة بعد التنافس القوي والشرس في سباقي الجولتين الأولى والثانية واللذين انطلقا من جزيرة القمر باتجاه شواطئ دبي.

و برزت في هذا الموسم العديد من الأسماء وهي تنافس في جدول الترتيب العام لبطولة دبي والتي تعد منافسة خاصة بين النواخذة والملاك للفوز بناموس الموسم في احتساب نقاط التفوق العام من خلال السباقات التي ينظمها نادي دبي الدولي للرياضات البحرية في هذه الفئة حيث يقف في صدارة الترتيب العام السفينة أطلس 12 بقيادة النوخذة احمد راشد السويدي وبرصيد 3 نقاط بعد تألقه في الجولتين الأولى والثانية وحلوله ثانيا في الجولة الأولى ثم أولا في الجولة الثانية.

ويحتل المركز الثاني في لائحة الترتيب العام طاقم المحمل الزير 16 لمالكه سمو الشيخ حمدان بن محمد بن ر اشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي وبقيادة النوخذة محمد راشد بن شاهين المرر برصيد 7 نقاط ويأتي بعده المحمل رجام 18 بقيادة النوخذة احمد طارش القبيسي وبرصيد 10 نقاط يشاركه في نفس رصيد النقاط المحمل /القفاي 4/ بقيادة النوخذة المخضرم عبيد سعيد الطاير حيث يحتل المركز الرابع حاليا يليهما في المركز الخامس المحمل الوصف 87 بقيادة النوخذة الشاب محمد حمد الغشيش وبرصيد 15 نقطة.

ومن جانبه رفع فرج بن بطي المحيربي رئيس جمعية الإمارات للغوص ومالك المحملين /المنادي44/ بقيادة النوخذة مصبح عابد ثاني المري و/أطلس 12/ بقيادة النوخذة احمد راشد السويدي الشكر الجزيل إلي سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية علي الدعم الكبير الذي يقدمه لإنجاح حدث سباق القفال السنوي للسفن الشراعية المحلية 60 قدما والذي سوف ينطلق من جزيرة صير بونعير .

وقال مهما تحدثنا فلن نوفي سموه حقه كاملا تجاه هذا الحدث مبينا أن اهتمام سموه ودعمه المستمر ورعايته لهذا الحدث أسهم في تحويله إلي عرس كبير يترقبه الجميع علي امتداد الدولة الأمر الذي يسهم في الحفاظ علي الموروث العظيم لأهل الإمارات اللذين ارتبطت حياتهم بالبحر والذي كان الملاذ الأمن لأهلنا في الماضي حيث أصبح فرحة سنوية يعيشها أهل الإمارات.

واشار المحيربي الى التحضيرات الخاصة والكبيرة بالحدث والتي بدأت عند النواخذة والملاك منذ فترة ليست بالقصيرة منوها أن طعم الفوز بسباق القفال و فرحة التتويج تعادل انجازات موسم كامل لذلك يسعي الجميع وبكل قوة إلي معانقة /الناموس/ والفوز باغلي البطولات متمنيا خلال حديثه التوفيق لطاقم المحمل /أطلس 12/ والذي حظي بشرف الفوز بلقب القفال في نسخته السابعة عشرة وأيضا المحمل /المنادي 44/.

واثني رئيس جمعية الإمارات للغوص علي الجهود المضنية التي يقوم بها نادي دبي الدولي للرياضات البحرية واللجنة المنظمة للحدث وذلك بحثا عن أفضل الظروف لإقامة الحدث منوها إلى أن مشاركة الفريق الألماني والذي سيقود المحمل رقم 121 تعد إضافة جديدة إلى الحدث ونجاحا يشكر عليه في المقام الأول سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم.

من ناحية ثانية قال النوخذة الشاب حميد محمد سعيد الطاير الذي يشارك ضمن طاقم المحمل القفاي 4 لمالكه سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي إن حدث القفال تحول إلي مناسبة عظيمة وعيد وكرنفال شعبي يقصده أهل الرياضات البحرية وعشاق التراث في الدولة ومنطقة الخليج بفضل ما وجده الحدث من دعم كبير قدمه له راعي الحدث ومؤسسه سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم.

وأضاف انه أحب الرياضات البحرية والسباقات التراثية من خلال الاهتمام الكبير لأسرته والتي اشتهرت بحب البحر حيث كان أول انتصار في سباقات القفال من نصيب المحمل العوير والذي تعود ملكيته لوالده النوخذة المخضرم محمد سعيد الطاير بينما كان الانتصار في العام التالي من نصيب المحمل فارس والذي يمتلكه عمه النوخذة المخضرم عبيد سعيد الطاير.

وأكد انه بحكم الهوي الكبير لأسرته في عالم البحر فقد تربي على حب البحر أيضا ومن ذلك لمع نجمه ليواصل مسيرته بكل قوة حاملا لراية الجيل الحالي حيث سيشارك ضمن طاقم المحمل القفاي 4 ليساعده على تكرار انجازه في الفوز باللقب الكبير مرة آخري بعد انجازه الكبير عام 2009.

وحول الاستعدادات والتحضيرات للحدث قال حميد الطاير إن التحضيرات والتجهيزات بدأت بعد نهاية السباق الماضي وطوال العام نظل في حالة تجهيز للوصول إلى أفضل أداء من اجل الصعود إلى المقدمة دائما وهذا ما تظهره النتائج من سباق إلى آخر حيث لم يغب المحمل القفاى 4 عن منصات التتويج أبدا ونسعي لنيل الناموس بالتأكيد كشرف كبير وانجاز فريد وفخر يسعي إليه كل مجتهد.

وتقدم قناة /دبي الرياضية/ خدمة النقل الحي والمباشر للسباق منذ الانطلاقة في تمام الساعة السادسة إلا الربع وحتى موعد التتويج بعد نهاية السباق في إطار تواصلها ومبادرتها المستمرة مع سباق القفال منذ تأسيسه عام 1991.

/وام/د.

تابع أخبار وكالة أنباء الإمارات على موقع تويتر wamnews@ وعلى الفيس بوك www.facebook.com/wamarabic. . .

وام/دا/ع ع/ز م ن