بطاقة انتاجية سنوية ستصل الى 1 جيجا واط

مجموعة الأفندي تساهم في التحول الوطني بالدخول في قطاع الطاقة المتجددة وإنشاء أضخم مصنع متكامل للطاقة في الهيئة الملكية بينبع

بدأت مجموعة الافندي الخطوات الفعلية لبناء أكبر مصنع تجاري متكامل في الشرق الاوسط لإنتاج الشرائح السليكونية والخلايا الشمسية إنتهاءا بألواح الطاقة الشمسية والذي سيشكل نقلة نوعية في تلبية الطلب على استخدام الطاقة الشمسية في إنتاج الطاقة الكهربائية محليا وإقليميا، حيث وقعت المجموعة مؤخرا عقدا مع الهيئة الملكية بينبع  واللتي تسعى لإستقطاب المشاريع الإستراتيجية لإنشاء المرحلة الأولى من مصنعها الجديد. ووقع عقد إنشاء المصنع الرئيس التنفيذي للهيئة الملكية بينبع الدكتور علاء بن عبدالله نصيف ورئيس مجلس إدارة شركات مجموعة الافندي الشيخ إبراهيم الأفندي، ووفقا للخطط الموضوعة فإن المصنع سوف يكون قادرا قبيل نهاية 2016 على انتاج الواح طاقة شمسية تولد 120 ميجا واط (أو ما يعادل 450,000 لوح طاقة شمسية)  سنويا من الطاقة الكهربائية اللازمة لتغطية الطلب المتزايد على هذه الطاقة المتجددة على أن تصل الطاقة الانتاجية عند اكتمال تنفيذ مراحل المشروع إلى 1جيجا واط سنويا.

Part of the signing of the contract between the CEO of the Royal commission in Yanbu Dr. A’laa Naseef and the chairman of the board of Al-Afandi group Shiekh Ibrahim Al-Afandi.

http://photos.prnewswire.com/prnh/20160111/320733

وبهذه المناسبة أوضح المهندس ماجد الضحوي عضو مجلس الإدارة نائب الرئيس بمجموعة الأفندي أن إنشاء مصنع متكامل لإنتاج الواح الطاقة الشمسية يأتي ثمرة لخبرة وتجربة طويلة في هذا المضمار للمجموعة ليس في المملكة فقط بل خارجيا، حيث بدأت المجموعة بإنشاء ذراع يعنى بالأبحاث والتطوير بمجال الطاقة الشمسية منذ عام 1994م، كما أن المجموعة رائدة  في هذه الصناعة حيث أنشأت مصنعاً في مدينة جدة في الفترة مابين 1994 – 2004 لإنتاج الشرائح السيليكونية الشمسية وتم تصدير منتجاته إلى أسواق ألمانيا. كما أن استراتيجية إنشاء مصنع بهذا الحجم جاءت بعد الدراسات التي قمنا بها  وكشفت أن المرحلة المقبلة ستشهد نمو الطلب على الطاقة الشمسية لتغطية  حاجة المنطقة المتزايدة لاستهلاك الطاقة الكهربائية.

وأكد الضحوي أن إنشاء هذا المصنع يأتي متزامنا مع برنامج “التحول الوطني” الطموح والاستراتيجي والذي يعد نقلة نوعية بإذن الله لاقتصاد المملكة، حيث يعتبر ايجاد بدائل متجددة للطاقة تدعم الإقتصاد الوطني ورفع المحتوى المحلي من أبرز العوامل الاساسية والداعمة للدورة الإقتصادية من خلال انشاء مصنعنا هذا.

كما أضاف المهندس الرشيد الكبسي المدير التنفيذي لتطوير الأعمال بمجموعة الأفندي قائلا : يستطيع أي شخص تفهم لماذا الطاقة الشمسية هي خيار مناسب في المملكة ذات الأراضي المشمسة طيلة العام،  فهذه الطاقة المتجددة قادرة على توفير جزء كبير من الإحتياج المحلي للطاقة الكهربائية كبديل للطاقة المنتجة بالإعتماد على البترول مما يتيح امكانية زيادة صادرات المملكة ودعم الإقتصاد بشكل مباشر.

وردا على سؤال حول سبب اختيار الشركة لمدينة ينبع لتكون مقرا لمصنعها الجديد أوضح الكبسي  بأن هذا الاختيار جاء بالتوافق مع سعي الهيئة الملكية لإستقطاب المشاريع الوطنية الإستراتيجية و بعد الدراسة وجدنا بأن الهيئة الملكية بينبع تمتلك البنية التحتية المتكاملة التي نحتاجها وتم الدخول في مفاوضات مباشرة مع المسئولين في الهيئة الملكية وتمت تلبية كافة المتطلبات والمواصفات ووجدنا من المسئولين في الهيئة التعاون الكامل وتقديم التسهيلات لإنجاح هذا المشروع الواعد.

وعن خطوات وآلية التصنيع، أوضح الكبسي بأن المصنع سيتميز بسلسلة انتاج متكاملة لإنتاج ألواح الطاقة الشمسية، حيث تبدأ عملية الإنتاج بصهر مادة البولي سيليكون الخام ليتم انتاج سبائك السيليكون متعدد الكريستالين ومن ثم تقطيع السبائك الى رقاقات رفيعة جدا والتي تشكل اللبنة الرئيسة لإنتاج الخلايا الشمسية الكهروضوئية وصولا إلى المنتج النهائي للمصنع وهو الواح الطاقة الشمسية المكونة من منظومة متعددة من الخلايا الشمسية  وتتم حماية وتغليف هذه المنظومة باستخدام أغطية زجاجية واطارات معدنية واقية مصنعة من اجود انواع الألمنيوم، وستكون الألواح المنتجة ذات قدرة فائقة من الفعالية وتتحمل الحد الأقصى لدرجات الحرارة للألواح الشمسية المخصصة لإنتاج الطاقة الكهربائية، وستكون منتجات المصنع مطابقة لمتطلبات شهادات الإعتماد والجودة طبقا للمواصفات الأمريكية والأوروبية معاً.

Heba Zahid, heba@prphenomenal.co, +966126067068

Related Post
طوكيو، 14 كانون الأول/ديسمبر، 2017 / بي آر نيوزواير / — يعلن مكتب العلاقات العامة
فارمنغتون، مشيغان، 14 كانون الأول/ديسمبر، 2017 / بي آر نيوزواير / — أعلن معهد الخرسانة
كين، 14 كانون الأول/ديسمبر، 2017 / بي آر نيوزواير / — يوم 10 كانون الأول/ديسمبر،