0

بيل كلينتون، توني بلير، قادة عالميون حاليون وخبراء في التعليم يلتقون لمناقشة كيف يمكن للشراكة بين القطاعين العام والخاص المساعدة في حل الطلب العالمي لتعليم أفضل

دبى، دولة الإمارات العربية المتحدة، 12 مارس/ آذار، 2013 /بي آر نيوز واير/ ایشیانیت باکستان–

وفود من 46 دولة ستحضر المؤتمر العالمى للتعليم

سيبحث الرئيس الأمريكى الأسبق بيل كلينتون، رئيس الوزراء البريطانى السابق تونى بلير، رؤساء العديد من الدول ووزراء المالية والتعليم الدور الذى يمكن أن تلعبه الشراكة بين القطاعين الخاص والعام فى تحقيق تحول للعملية التعليمية يكفل توسيع نطاق الاستفادة من التعليم ليصل إلى عدد أكبر من الشباب فى أنحاء العالم مما يسفر عن خلق قوة عاملة ماهرة تتناسب مع المستقبل.

ومن المقرر أن يفتتح المنتدى العالمى للتعليم والمهارات خلال الاسبوع الجارى فى دبى فى الفترة من 14 إلى 17 مارس/ آذار. ويتناول المنتدى – الذى تعاون فى تنظيمه كل من منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو) ومجلس الكومنولث للأعمال وحكومة دولة الإمارات العربية المتحدة ومجموعة “جيمس” التعليمية – طرق تحقيق تغيير حقيقى ومستدام وقابل للتطوير لنظم التعليم على المستويين العالمى والمحلى.

وسيركز المنتدى بصورة خاصة على تطوير بيئة تدعم إقامة شراكات فعالة بين القطاعين العام والخاص، من بينها تحديد إطار تنظيمى يضمن الوصول للمنظومة التعليمية التي تتميز بالجودة والملاءمة والإنصاف.

وقال المتحدث باسم المنتدى العالمى للتعليم والمهارات، كريس كيرك، “لقد حان الوقت لتطوير جذري لنهجنا تجاه التعليم”.. مضيفا أن “العالم يشاهد طلبا غير مسبوق لتطوير مستوى جودة التعليم فى إفريقيا وآسيا”. وقال إن “أغلبية سكان العالم يعيشون بالفعل فى اقتصاديات ناشئة. وفى الوقت الذى يستمر فيه الجدل بين الخاص والعام، يفقد ملايين الأطفال الوصول لتعليم ذي جودة”.

وأضاف أن “الأطفال والشباب يطالبون بإحداث تحول في العملية التعليمية بحيث يمكن أن ينتج عنها الكفاءة والجودة العالية بصورة عامة على الصعيد العالمي، وذلك من أجل تلبية وزيادة التوقعات للأسر والمجتمعات المحلية في جميع أنحاء العالم. وهذا النوع من التدخل لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال التعاون بين القطاعين العام والخاص والمنظمات غير الحكومية”.

وقالت إيرينا بوكوفا، المدير العام لليونسكو، “إن الشركات العالمية لها مصالحها الخاصة على الصعيد العالمي، ولكن هناك شيئا جديدا يلوح في الأفق، يتمثل في الفهم المشترك أن حصول الأفراد على التعليم الجيد يصب في مصلحة القطاع الخاص؛ كما أن أداء الأسواق ومرونة الأفراد، فضلا عن استقرار البلدان من شأنه أن يصب في مصلحة القطاع الخاص أيضا”.
وأضافت بوكوفا “أن القطاع الخاص مفتوح جدا بالنسبة لكافة الأساليب المبتكرة للتعاون؛ مضيفة أن المعالجة المعقدة، والتحديات العالمية تتطلب شراكات مبتكرة وبعيدة المدى بين المجالين العام والخاص”
ويوجد حوالي 67 مليون طفل لا يحصلون على التعليم في المدارس الإبتدائية، وهناك 72 مليونا آخرون لا يحصلون على التعليم الثانوي.

والنتائج الملموسة من الفجوة التعليمية تشمل ارتفاع معدلات البطالة، حصول غير المواطنين على الوظائف العليا، هجرة الطلاب الموهوبين إلى الخارج بحثا عن فرص أفضل، إضافة إلى عدم تواؤم المؤهلات والمهارات منخفضة القيمة مع الاحتياجات الإقتصادية للبلاد.

ويغطي المنتدى عدة مواضيع ذات صلة بقطاع التعليم، من بينها جلسات حول التكنولوجيات المدمرة، والتعليم التقني والمهني والمساواة في التعليم.

وسيكون من بين الحضور كل من فخامة بيير نكورونزيزا، رئيس جمهورية بوروندي، معالي ماريا كيوانوكا، وزيرة التنمية المالية والتخطيط والاقتصادية الأوغندية، فخامة أولوسيجون أوباسانجو، الرئيس السابق لجمهورية نيجيريا الاتحادية، سعادة سيرينو اوفوهو، وزير الشباب، وسعادة شليندوا ارليندو، نائب وزير التربية والتعليم، موزمبيق، وجنوب السودان، ومعالي ريم الهاشمي وزيرة الدولة بدولة الإمارات العربية المتحدة، نيك فولر، رئيس قسم التعليم، دورة الألعاب الأولمبية عام 2012، في المملكة المتحدة، وسعادة شاشي ثارور، وزير الدولة لتنمية الموارد البشرية في الهند واللورد أندرو أدونيس، وزير التعليم السابق في المملكة المتحدة.

صفحة المنتدى على موقع التواصل الإجتماعى الفيسبوك : http://www.facebook.com/GESForum
صفحة المنتدى على موقع التواصل الإجتماعى تويتر : ttp://www.twitter.com/GemsEducation

لمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال بـ:
مارجريت فلاناجان / سيجمان ريبيكا

أصداء بيرسون-مارستلر
هاتف: (+971) 4-4507-600
البريد الإلكتروني: margaret.flanagan @ bm.com / rebecca.sageman @ bm.com

المصدر: يونيسكو ##UNESCO##، مجلس الكومنولث للأعمال، وحكومة دولة الإمارات العربية،وجيمس للتعليم ##GEMS##