0

حاكم الشارقة يشهد محاضرة عن أزمة اليورو لتوماس سارجنت في أميركية الشارقة ..

حاكم الشارقة / محاضرة .

الشارقة في 12 مايو/وام/ شهد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة رئيس الجامعة الأميركية في الشارقة، صباح اليوم محاضرة للدكتور توماس سارجنت الحائز على جائزة نوبل في الاقتصاد، بعنوان “أزمة اليورو: الأسباب والآثار على الصعيد العالمي” في قاعة المؤتمرات الكبرى بالجامعة الأميركية في الشارقة، وتأتي المحاضرة كجزء من سلسلة محاضرات للفائزين بجائزة نوبل التي تنظمها الجامعة .

كما شهد المحاضرة الشيخ سالم بن عبدالرحمن القاسمي مدير عام مكتب سمو الحاكم ، والدكتور عمرو عبدالحميد، مستشار صاحب السمو حاكم الشارقة لشؤون التعليم العالي، والسيد حميد جعفر رئيس مجلس الادارة والمدير التنفيذي لشركة نفط الهلال، والسيد مارون سمعان رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي لبيتروفاك انترناشيونال.

بدأت الفعاليات بالسلام الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة ثم تلاوة عطرة من الذكر الحكيم، ورحب الدكتور توماس هوكستيتلر وكيل مدير الجامعة الشؤون الأكاديمية ومدير الجامعة الأميركية في الشارقة بصاحب السمو حاكم الشارقة على حضوره، وقال أن قيام الجامعة الأميركية في الشارقة بتنظيم سلسلة من محاضرات للفائزين بجائزة نوبل رغم قصر عمرها الزمني إنما يعزى إلى دعم صاحب السمو حاكم الشارقة، فرؤيته لهذه الجامعة هي التي جعلتنا نصل إلى هذه المرحلة الهامة من عمر الجامعة.

وبدأ الدكتور توماس سارجنت محاضرته بالتحدث عن إيجابيات وسلبيات انضمام الدول إلى عملة موحدة متخذاً عملة اليورو مثالاً لذلك.

وتطرق في حديثه إلى أن أهم الأسباب المؤدية إلى الانضمام للعملة الموحدة يكمن في توقع الحكومات بأن تقوم الكيانات الأجنبية بتمويل أعباء ديونها بالمقابل، مضيفاً من ناحية آخرى بأن واحداً من أهم أسباب عدم الأنضمام للعملة الموحدة هو الإجراءات المالية غير المريحة التي تفرض على الدول المنضمة للعملة الموحدة.

وحول الأزمة الأوربية قال الدكتور سارجنت بأن مشكلة الأتحاد الأوربي أنه لم يقم بتحديد السياسات التي على الدول الأعضاء توقعها في حال حدوث أزمة، ولم يكن واضحاً لدى الدول الأعضاء الأجابة على أسئلة مثل هل سيتم دفع ديونها، فعدم وضوح سياسة الإتحاد الأوربي أدى إلى تأخير أتخاذ قرار بشأن هذه الاجابات، وضرب أمثلة بدول مثل الأكوادور و بنما وزيبمبابوي التي تبنت الدولار الأمريكي كعملة خاص بها.

وتساءل سارجنت عن هل يجب على الدول دفع ديونها أو لا ، مشيراً أن الوحدة المالية توفر فرصة للدول المنضمة لتجنب دفع ديونها حيث أن الكيان الأكبر يمكنه تغطية تلك الديون.

وفي لقاء صحفي مع وفد اعلامي من دول مجلس التعاون أشاد سارجنت بالنظام المالي الإسلامي وقال أنه يود أن يرى المزيد من التطبيقات المالية الإسلامية في العقود بالولايات المتحدة الأميركية، وأبدى أعجابه بعقود التمويل القائمة على النظام المصرفي الإسلامي.

وكان صاحب السمو حاكم الشارقة قد ألتقى بالدكتور توماس سارجنت في مكتبه بالجامعة الأميركية في الشارقة بحضور كبار مسؤلي الجامعة، و تباحث معه حول التطورات الاقتصادية العالمية.

وام

تابع أخبار وكالة أنباء الإمارات على موقع تويتر wamnews@ وعلى الفيس بوك www.facebook.com/wamarabic. . .

وام/root/ي/ز م ن