0

سلطان يوقع اتفاقية تعاون مشترك بين مستشفى الجامعة بالشارقة ومستشفى معهد جوستاف روسي الفرنسي

حاكم الشارقة/اتفاقية تعاون.

الشارقة في 31 مارس /وام/أشاد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة رئيس جامعة الشارقة بالتعاون القائم بين إمارة الشارقة وجمهورية فرنسا على الصعد كافة وفي مختلف المجالات مثنيا على الدور الذي تقوم به الحكومة الفرنسية من دعم لذلك التعاون.

جاء ذلك في كلمة لسموه خلال حفل توقيع اتفاقية تعاون مشترك ما بين مستشفى الجامعة بالشارقة ومستشفى معهد جوستاف روسي الفرنسي لإنشاء مركز متخصص بعلاج سرطان الثدي بمستشفى الجامعة.

وقال صاحب السمو حاكم الشارقة في مستهل كلمته // اسمحوا لي أن أقص عليكم مسألة هذا التعاون المثمر القائم بيننا وبين المعاهد الفرنسية خاصة في المجال الطبي فقد بدأ هذا التعاون منذ العام 2009 عندما قمنا بزيارة لمستشفى معهد جوستاف روسي متفقدين ممراته ومعامله ومستمعين لشرح واف لكل ما يحويه وكان حلما لدي استكمال مستشفى الجامعة وعملنا على تزويد المستشفى بجميع الوسائل .. ولا نقول أننا وصلنا لما وصل إليه مستشفى معهد جوستاف روسي ولكن نحن قريبو اللحاق بهم إن شاء الله //.

وأضاف سموه // إن التعاون في مجال السرطان قد بدأ بمطالبة وإلحاح من سمو الشيخة جواهر بنت محمد بن سلطان القاسمي رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة ليس فقط لإنشاء مركز لمرضى سرطان الثدي بل كذلك لمرضى السرطان من الأطفال وسيكون ذلك مشروعا أكبر من مشروعنا القائم اليوم وبإذن الله ستجرى أول عملية جراحية في المركز بعد أن أكتمل بإشراف أساتذة الطب الفرنسيين في الشارقة وفي هذا المكان بعد 6 أسابيع وأتمنى لكل من يقصد المركز للعلاج أن ينعم بالشفاء //.

وأكد صاحب السمو حاكم الشارقة أن مشروع المركز المتخصص بسرطان الأطفال بالتعاون مع فرنسا والذي سيرى النور قريبا ان شاء الله لن يكتفي بتقديم العلاجات فقط فهو إلى جانب كونه مركزا للعلاج سيجهز بفندق لإقامة العوائل بالقرب من أطفالهم لحاجة الطفل الماسة لوجود والديه حوله خصوصا أولئك الذين سيقصدون المركز من أبناء الإمارات الأخرى أو حتى من دول الخليج.

وقال سموه ” سنعود إلى هذا المكان بمناسبة كالتي نشهدها اليوم لنوقع اتفاقية مع المؤسسة الفرنسية التي دائما وأبدا ما نحصل منها على الدعم ونكن لها كل التقدير ونحصل منها على الترحيب ليس من باب المجاملة وانما قد علموا أننا جادون في عملنا من خلال انشائنا لهذا المستشفى وهذه المؤسسات وهذه المدينة الجامعية التي في ظهرانيها والعديد من المراكز ليس فقط في الطب وانما الهندسة وفي الفكر وفي مناخات عديدة.

وتقدم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي بالشكر الجزيل إلى الحكومة الفرنسية الحالية والحكومات التي سبقتها و سعادة السفير الفرنسي لدى الدولة والقنصل العام الفرنسي في دبي والإمارات الشمالية على ما يقدمونه من تسهيلات وفتح الأبواب أمام الموفدين من حكومة الشارقة لأي نوع من التعاون في المجال الإنساني واثنى سموه على العطاءات التي تتقدم بها الحكومة الفرنسية والمؤسسات بها وقال ” ليس أمامنا إلا إكبار وتعظيم الإنسان الذي يقدم بلا منة ومقامه كبير لدينا وأحيي كل من عمل في الحكومة الفرنسية أحيي المؤسسات الفرنسية ونقول لهم شكرا على هذا التعاون وسترون بأنفسكم كيف أننا صادقون في ترجمة هذا التعاون ليس فقط لإنسان دولة الإمارات العربية المتحدة انما لكل من يشكو من مرض ونحن نفتح الابواب أمام أي سائل وشعارنا في ذلك ذات الشعار الذي تحمله جمعية أصدقاء مرضى السرطان ” لا نفرق بين المرضى لا ننظر إلى الهوية إنما ننظر إلى المرض ونتمنى التوفيق للجميع //.

وكانت وقائع الاحتفال قد بدأت بوصول راعي الحفل وعزف موسيقى السلام الوطني لدولة الامارات عقبها كلمة للدكتور حسام الدين حمدي نائب مدير جامعة الشارقة لشؤون الكليات الطبية والعلوم الصحية مرحبا خلالها بالحضور ومستعرضا أهداف الاتفاقية وأشار إلى أهميتها وما ستحققه من انجاز طبي وخدمات علاجية للمنطقة.

وتطرق في كلمته للحديث عن رؤية صاحب السمو حاكم الشارقة في إنشاء مجمع للكليات الطبية يضم مستشفى الجامعة ومستشفى الأسنان ومركز جامعة الشارقة الاكلينيكي والجراحي ومعهد الشارقة للبحوث الطبية ومعهد تطوير القيادة الأكاديمية في التعليم الطبي والبحوث وكلية الصيدلة وكلية العلوم الصحية وكلية طب الأسنان مسلطا الضوء على مراحل إنشاء وتطوير تلك المرافق بمتابعة مباشرة وحثيثة من صاحب السمو حاكم الشارقة على الأعمال الانشائية وحتى على جلب الكوادر البشرية المؤهله لتقديم أفضل ما لديها في تلك المؤسسات بالإضافة إلى مباشرة سموه لعقد اتفاقيات الشراكة و التعاون المختلفة مع كبريات المؤسسات البحثية والتعليمية.

ثم ألقى البروفيسور الكساندر ايجرمونت مدير مستشفى معهد جوستاف روسي الفرنسي كلمة أشاد فيها بالعلاقات التي تجمع المعهد بجامعة الشارقة وكذلك بجهود جمعية أصدقاء مرضى السرطان وقدم موجزا حول معهد جوستاف روسي وما يقدمه من خدمات جلية للبشرية .

كما قدم عرضا مرئيا عن اختصاصات المعهد وما يحويه مستشفى جوستاف روسي من تجهيزات طبية وكوادر بشرية من ممارسين وباحثين وحجم النتائج التي قد توصل إليها المشفى ومجالات التعاون التي يقوم بها في مختلف أصقاع الأرض.

و عبر إريك جيروتيلم القنصل العام الفرنسي بدبي والإمارات الشمالية في كلمتة بهذه المناسبة عن سعادته بتواجده وحضوره لتوقيع مثل هذه الاتفاقيات التي تعكس العلاقات الوطيدة بين البلدين الصديقين وقدم جزيل الشكر والعرفان لصاحب السمو حاكم الشارقة على حضوره ورعايته لهذا الحفل وبارك للطرفين ما قاما به من جهود لكي تصل الاتفاقية لحيز التنفيذ.

بدورها قالت أميرة بن كرم رئيس مجلس الأمناء والعضو المؤسس لجمعية أصدقاء مرضى السرطان ” لقد عملت جمعية أصدقاء مرضى السرطان منذ بداية تأسسيها منذ أربعة عشر عاما بدعم كريم من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة وقرينته سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيس المجلس الأعلى لشؤون الاسرة الرئيس المؤسس لجمعية اصدقاء مرضى السرطان على تقديم الدعم المعنوي والمادي والطبي لأكثر من 900 مريض وعائلاتهم ممن تأثروا بمرض السـرطان كما عملت أيضا على ترسيخ مبادئ أهمية نشر الوعي بمرض السرطان وطرق الوقاية منه في مجتمع دولة الإمارات وذلك من خلال العديد من حملات التوعية والمحاضرات وورش العمل التي نفذتها الجمعية في العديد من مؤسسات الدولة منها المدارس والجامعات والدوائر الحكومية والقطاع الخاص..وخلال هذه الاعوام طرأ تقدم ملحوظ في مجال الوعي بمرض السرطان ومدى استعداد الفرد والمجتمع لتقبل هذا المرض والتحدث عنه والبحث عن مصادر موثوقة لمعرفة المزيد عن مرض السرطان وطرق الوقاية منه.

وأضافت أميرة بن كرم إن مجمل حملات التوعية المتخصصة التي أطلقتها جمعية أصدقاء مرضى السرطان عن طريق مبادرة “كشف” قبل ثلاثة أعوام كانت تسعى نحو توفير طرق وآليات الاكتشاف المبكر لعدة أنواع من السرطان مثل سرطان الثدي وعنق الرحم والبروستات والجلد والقولون والمستقيم وتعتبر القافلة الوردية أولى الحملات التي جاءت كاستجابة مباشرة لهذه الحاجة الملحة من قبل المجتمع لمعرفة المزيد عن مرض السرطان ،واليات الوقاية والكشف المبكر وكيفية التعامل مع المرض.. ولا شك أن إنشاء مركز متخصص بعلاج سرطان الثدي بمستشفى الجامعة ومن خلال التعاون مع أعرق مراكز علاج السرطان في العالم سيدعم جهود الشارقة والإمارات جعل المستشفى الجامعي بالشارقة مركزا للتميز في مجال علاج سرطان الثدي ليس فقط محليا وإنما على المستوى الإقليمي أيضا .

وأكدت أن تواجد مثل هذه الخبرات الطبية العالمية من شأنه الارتقاء بمستوي الخدمات الطبية المقدمة وفتح المجال امام المزيد من التطور في المجال الطبي والبحثي أيضا.. وسيكون هذا المركز المكان الأول لتحويل الحالات المشكوك فيها أو المكتشفة عن طريق القافلة الوردية لتلقي العناية الطبية بأعلى معايير الجودة العالمية حيث يعكف الطاقم الطبي في القافلة الوردية حاليا على تحويل حوالي 180 حالة خلال الشهر القادم لتلقي الاستشارات والفحوصات والعناية الطبية اللازمة.

حضر حفل توقيع الاتفاقية سعادة عبد الله المحيان رئيس هيئة الشارقة الصحية والدكتور عمرو عبد الحميد مستشار صاحب السمو لشؤون التعليم العالي والدكتور سامي محمود مدير جامعة الشارقة.

تابع أخبار وكالة أنباء الإمارات على موقع تويتر wamnews@ وعلى الفيس بوك www.facebook.com/wamarabic. . .

وام/بر/ع/جس/ع ا و