0

صحيفة الرؤية : الصحافة الوطنية .. كل الحقيقة .. وإن أرجف المغرضون

صحيفة الرؤية / مقال.

أبوظبي في 8 مارس / وام / أكدت صحيفة الرؤية اليوم أن الصحافة حين تتوخى الحقيقة كل الحقيقة ولا شيء غير الحقيقة فهي لم تنتقص من حق أحد ولم تكذب على أحد ولم تتهم أحدا وإنما نشرت معلومات موثقة وأسماء حقيقية.

وقالت ” الرؤية ” في مقال لمحررها السياسي إن ثمة خللا.. أيرمون إلى تحويل وجه الصحافة المتجردة إلا من رسالتها إلى مجهول لا يتفاءل به حتى الحادبون عليها… وثمة خللا أكبر حين يعمد بعض المحامين وأفراد من عائلات المتهمين في التنظيم السري ضد الصحافة والصحافيين في الدولة إلى رفع العصا في وجه صاحبة الجلالة مستهجنين توجهها مطالبين بلجمها وحري بهم أن يستوعبوا حين نجهر بالسؤال .. من يلجم من.

وأضافت .. لقد آلت أخلاقيات المهنة على هذه المنبريات أن تضع نفسها مكان قارئها أولا ومحل المتضرر من كتاباتها ثانيا كي تعبر عن المصلحة العامة بعيدا عن تعمد إلحاق الضرر بالآخرين لمجرد الضرر.. ولعل ما ذهب إليه المحامون هو ضرب من ذر الرماد في العيون أمام ممارسة التنوير في الضوء متجاوزين حياديتها التي تمثل المسؤولية في أوج معانيها فهي أي هذه المنبريات يقينا لا تهدف من النشر إلحاق الأذى بأحد بقدر ما تهدف إلى توعية المواطن بمن يلحقون به الضرر ويعيثون في النسيج الوطني تآمرا ويدمرون لحمته قفزا إلى مآرب لا نعلم من شرعنها في خيالهم.

وأوضحت الرؤية إن الصحافة حين تتوخى الحقيقة كل الحقيقة ولا شيء غير الحقيقة فهي لم تنتقص من حق أحد ولم تكذب على أحد ولم تتهم أحدا وإنما نشرت معلومات موثقة وأسماء حقيقية ولعبة تآمرية ولهذا فإن استهدافها من زمرة ملفوظة والتلويح بضرورة اللجم وبسوط الوعيد سوف يؤكد لنا أننا أمام حالة ناهبة وأشخاص يفتقرون إلى أدنى مصافات المسؤولية.

وقالت الصحيفة ” ستظل الصحافة ودأبها في أن أمن البلد مهمة الصحافة واستقرار البلد غرض الصحافة ورفاه البلد غاية الصحافة وسيظل ديدنها فضح هؤلاء مهما كانت المعاناة والعواقب وليعلم الجميع أن هؤلاء يحملون بذور سقوطهم في جيناتهم ولن يستمروا في العبث بالبلاد ومقدراتها وكلمتها مسموعة مقروءة أو مرئية كانت ” .

واضافت إنه حين تؤكد جمعية الصحافيين في بيانها ضمن هذا الصدد أن صحافتنا لن تحيد عن خطها الوطني الذي اختطته لنفسها وأن الصحفيين – الكتاب – وأصحاب الرأي اختاروا الانحياز إلى الوطن ضد الذين يعبثون بأمنه واستقراره من الأفراد أو الفئات الخارجة عن وحدة الصف ولن نقبل بالانجرار خلف الحملات المضللة التي تستهدف استنزاف الطاقات وتشتيت الجهود وفي المقابل لن نسكت على الدعوات الرجعية بلجم الصحافة وإسكاتها عن قول الحق.. وإننا على ذات النهج سائرون ومعضدون ومستهجنون .

وقالت الصحيفة ” من نافلة القول أن التباين في استخلاص النتيجة الواضحة الأركان جلي أن هناك خلطا فإن كان سهوا فذاك مؤشر خطير وإن كان عمدا فالأمر أخطر إذ إن فارقا كبيرا بين مهام ومسؤوليات الصحافة وبين الدعوة إلى لجمها .. ولعمري تلك التقدمية الخلفية بعينها.. وحين ألقى المحامون وأفراد من عائلات المتهمين الحديث على عواهنه مطالبين باعتذار عما نشر فذاك افتئات على منبريات لا تمارس إخفاء الحقائق وتجهيل الرأي العام لحجب المعلومات عنه وترك الساحة للإشاعات المغرضة.

وأضافت الرؤية في ختام مقالها ” .. ولنا أن نسجل هنا صوت لوم وطني في أن يغيب على محامين هذا المنحى وحري بهم الانحياز إلى المنهجية فتلك من أبجديات تصنيف المهام القانونية واتساع نطاقها الضمني لتشمل كل ما يصب في المنتج العدلي ونجاحه في أطر وطنية تحكم عمل الأفراد وتبعات مسميات وظائفهم “.

/ خلا /.

تابع أخبار وكالة أنباء الإمارات على موقع تويتر wamnews@ وعلى الفيس بوك www.facebook.com/wamarabic. . .

وام/root/ش/سر/ع ا و