0

مديرة الاستدامة في مصدر: الاستثمارات في الطاقة المتجددة امتداد لتاريخ ومكانة الإمارات كدولة مصدرة للطاقة

الإمارات / طاقة .

أبوظبي في 16 ديسمبر/ وام / أكدت الدكتورة نوال الحوسني مديرة إدارة الاستدامة في مدينة ” مصدر” مديرة جائزة زايد لطاقة المستقبل..أن الإمارات تؤمن بأهمية الاعتماد على مزيج شامل ومتوازن يشمل مصادر مختلفة من الطاقة بما فيها الطاقة المتجددة والنووية والهيدروكربونية.

وقالت إن التزام الإمارات بتطوير تقنيات الطاقة النظيفة والمتجددة هو استثمار للمستقبل على المدى البعيد ودعم للاقتصاد المحلي برأس المال المعرفي..لافتة إلى أن الطاقة المتجددة تمثل قطاعا إستراتيجيا يلعب دورا مهما في تنويع الاقتصاد المحلي والانتقال من مرحلة الاقتصاد المعتمد على المصادر إلى الاقتصاد المبني على رأس المال البشري والمعرفة.

وشددت على أهمية تنويع مصادر الطاقة لتلبية الاحتياجات المستقبلية على الكهرباء وتخفيف البصمة البيئية وضمان أمن الطاقة ورأت في الاستثمارات في الطاقة المتجددة إمتدادا طبيعيا لتاريخ الإمارات الطويل والمكانة الرائدة التي حققتها كدولة مصدرة للطاقة .

ولفتت الحوسني في مقابلة أجراها معها موقع ” غرين بروفيت ” المتخصص بالشؤون البيئية في منطقة الشرق الأوسط..إلى الفرص المتاحة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وخاصة دول الخليج لتعزيز خبرتها في مجال الطاقة والانتقال إلى قطاعات جديدة مثل طاقة الشمس والرياح وإلى ضرورة أن تستفيد المنطقة من وفرة مصادر الشمس لضمان أمن الطاقة وتلبية الاحتياجات المتزايدة .

وحول الدور الذي تقوم به المرأة العربية حيال قضايا الطاقة والتغيير المناخي قالت الحوسني ” للمرأة صوت فعال في مناقشة قضية التغيير المناخي لكن ما زال بمقدورنا فعل المزيد على المستويين الإقليمي والعالمي.

فالتغيير المناخي يؤثر على المرأة بطريقة مختلفة خاصة عندما تكون فقيرة وأمية وغير متمكنة. تشكل النساء النسبة العظمى من فقراء العالم الذين يبلغ عددهم/ 3 ر1 / مليار نسمة والفقراء هم من يحملون عبء التغيير المناخي فهم يعتمدون على البيئة للتزود باحتياجاتهم الأساسية مثل الطعام والمأوى والوقود” .

وأضافت أن المرأة تتحمل مسؤولية إجتماعية واقتصادية وأخلاقية للمساهمة في محاربة التغيير المناخي وذلك من خلال السعي وراء فرص عمل في مجالات العلوم لتتمكن من المساهمة في تطوير تقنيات الطاقة المتجددة والنظيفة وتحقيق الاستدامة .

وأشارت الحوسني إلى معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا بأبوظبي بوصفه معهد أبحاث مستقل يركز على العلوم والهندسة والتقنيات البيئية والطاقة البديلة وقالت أن الإناث تشكلن نسبة 35 بالمائة من طلابه و45 بالمائة من المنتسبين لبرنامج القادة الشباب لطاقة المستقبل التابع للمعهد والذي يهدف إلى تعليم وتدريب رواد المستقبل في مجالات الطاقة المتطورة والاستدامة واعتبرت أن توفير مثل هذه المؤسسات والمعاهد في قطاع التعليم العالي يتيح للمرأة السبيل للمشاركة في تطوير حلول لمواجهة التغيير المناخي .

وحول العوامل الأخرى التي يمكن توفيرها من أجل ضمان مساهمة أكبر من قبل المرأة قالت “هناك بعض السبل التي يمكن من خلالها تشجيع المرأة على المشاركة في مناقشات التغيير المناخي منها إتاحة المنح الدراسية وفرص التعليم في تخصصات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات وتوفير منصات لمشاركة المعرفة لتشجيع الحوار المفتوح وتوحيد الجهود النسوية العالمية لمحاربة التغيير المناخي .

وانتقدت مديرة إدارة الاستدامة في مدينة مصدر قلة عدد الشخصيات النسائية التي تشارك في مناقشة القضايا المتعلقة بالطاقة المتجددة والاستدامة والتصدي للتغيير المناخي لافتة إلى أن هذه القضايا عالمية تؤثر على الجميع بغض النظر عن الدور الذي نلعبه أو الذي يحدده لنا المجتمع .

ودعت الحوسني إلى زيادة الوعي بضرورة تبني وتطبيق نهج الاستدامة في المنطقة والعالم مثل التوعية بأهمية تطبيق مبادئ الاستدامة وما يترتب على ذلك من فائدة في تشغيل الأعمال والشركات وأعربت عن أملها في تسليط الضوء أكثر على هذه القضايا خلال أسبوع الاستدامة القادم الذي سيقام في أبوظبي خلال الفترة من / 13 / إلى / 17 / يناير ليكون أكبر تجمع ينظم حول الاستدامة في تاريخ الشرق الأوسط ويشارك فيه المفكرون وصناع القرار والشركات من أكثر من/ 150/ دولة لمناقشة التحديات والحلول المتعلقة بالطاقة والمياه والمناخ وغيرها من قضايا الاستدامة.

هد / عب / زا /.

تابع أخبار وكالة أنباء الإمارات على موقع تويتر wamnews@ وعلى الفيس بوك www.facebook.com/wamarabic. . .

وام/ع/عب/ز ا