نوبو سو يسجل بنجاح براءة اختراع لتقنية خزان شكل قنينة ماهوبين للغاز السائل في اليابان

مزيج تقنية الدفع وخزان بشكل قنينة ماهوبين للغاز السائل سيجعل سفن الجليد الهجينة للغاز السائل الرد المناسب على مطالب مؤتمر المناخ سي أو بي 21والاحتباس الحراري العالمي

هونغ كونغ، 12 كانون الثاني/يناير، 2016 / بي آر نيوزواير — سجل السيد نوبو سو، وهو عضو بارز في صناعة الشحن في آسيا، ورئيس مجلس إدارة شركة تي أم تي كو المحدودة (“اليوم يصنع الغد”) بنجاح عددا من براءات الاختراع للعام 2015.

وستبدأ مرحلة جديدة في أعقاب مؤتمر المناخ سي أو بي 21 الذي تم فيه التوقيع بالإجماع على أول اتفاقية مناخ عالمية من قبل 196 وفدا عالميا، بما في ذلك الدعم الذي حظيت به الاتفاقية من قبل الرئيس الأميركي باراك أوباما والقادة الصينيين. وفيما تم تحقيق تقدم منذ التوقيع على اتفاقية كيوتو، سو أو بي 3، فإن من الواضح أن الحل الحقيقي يجب أن يتأتى من إجراءات مبررة ويمكن تطبيقها تساهم بصورة كبيرة في الخفض اليومي لانبعاثات ثاني أكسيد الكربون– وهو سبب رئيسي للاحتباس الحراري العالمي – بحلول القرن القادم. وبالإضافة إلى ذلك أن كمية خفض ثاني أكسيد الكربون التي حددتها اتفاقية مؤتمر سو أو بي 21 للعام 2030 مبنية على معيار نسبي بدلا من الحجم الكلي، وهو ما كان يمكن أن يكون مقياسا أكثر فعالية، ومع ذلك ينبغي النظر في متطلبات أكثر صرامة في المستقبل.

وقال السيد سو “لقد تم تجاهل انبعاثاتثاني أكسيد الكربونمن الطائرات والسفن في اتفاقية سي أو بي 21. إن انبعاثاتها مجتمعة تعادل إجمالي انبعاثاتثاني أكسيد الكربونمن روسيا أو اليابان، التي تمثل حوالي 5-6٪ من مجموع انبعاثات ثاني أكسيد الكربونفي العالم. جدير بالذكر أن اتفاقية باريس للعام 1865 الخاصة بالملكية الفكرية ظلت عديمة الفائدة بسبب بند إعفاء السفن والطائرات من القيود عندما تدخل بلدانا مختلفة. وبالتالي فإن المخترعين هم أقل ميلا لتطوير التكنولوجيات الخضراء للطائرات والسفن باستثناء الطائرات بدون طيار. ينبغي تعديل الاتفاقات المبرمة خلال اتفاقيتي باريس السابقتينودعمهابعقوبات انتهاك براءات الاختراع. والطريقة الوحيدة للحد من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بحلول نهاية القرن هي من من خلال الابتكار التكنولوجي. لقد أثرت هذه المسألة لكي يدرك الناس ضرورة تضمين الطائرات والسفن وسائر أشكال التنقل في اتفاقية باريس.”

والمحيط المتجمد الشمالي هو منطقة مهمةتكثر فيها الحاجة أكثر من غيرها للتقنيات القابلة للتطبيق على نطاق واسع للحد من انبعاثاتثاني أكسيد الكربون. التكنولوجيات التي تسمح للسفن بالسفر بين أوروبا والشرق الأقصى باستخدام أقصر الطرق، وبالتالي تقلل من استهلاك الطاقة وانبعاثاتثاني أكسيد الكربونهي من بين الوسائل التي من شأنها المساعدة في مكافحة ظاهرة الاحتباس الحراري.

أحد الاختراعات التي توصل إليها السيد نوبو سو، ويدعى السفينة الهجينة، تتكون من مروحة رئيسية مدفوعة تقليديا ومروحة قناة مدفوعة بالطاقة الكهربائية. ويسمح المزج بين نوعي المراوح هذا بخفض استهلاك الوقود، خصوصا عندما تكون السفينة مسافرة من دون كمية سوائل ثقل كبيرة على متنها.

ومع ذلك فإن الاختراع الآخر من قبل السيدسو– خزان سفينة بشكل قارورة الغاز الطبيعي المسالماهوبين – الذي حصل على براءة اختراع من مكتب براءات الاختراع الياباني في العام 2015، وهو ما يجعل من الممكن الآن تطوير أول سفينة هجينة تعمل بالغاز المسال من فئة الجليد. وقد كشف نوبو سو أخيرا هذا المفهوم لدائرة تسجيل براءات الاختراع الروسية وأعضاءآخرين فيالرابطة الدولية لجمعيات التصنيف من أجل معالجة تنظيم الدرجة القطبية القادم.

ولناحية تسجيل براءة الاختراع للسفينة الهجين، أشار السيد سو إلى القول، “أنا واثق من أنه فيما تقوم مكاتب براءات اختراع أخرى بتسجيل السفينة الهجين، سيتم اعتماد التكنولوجيا بسهولة أكبر وستساعد على حل مشكلة أخرى خطيرة، وهي نقل الكائنات الحية ومسببات الأمراض المائية الضارة من خلال المياه في المحيط. وبفضل تكنولوجيا السفينة الهجين، ستتطلب السفينة قدرا أقل من مياه الثقل في السفن، وهو ما يقلل بالتالي من خطر تلوث المياه التي تؤثر على المنطقة القطبية الشمالية وجمالها الطبيعي. ”

لاستفسارات وسائل الإعلام:
inquiryreport@tmtship.com

الاتصال: (852) 2111 8468

Related Post
برنستون، نيوجيرزي، 15 كانون الأول، 2017 / بي آر نيوزواير / – – وصل مؤشر
المستشعر الحيوي 6 في 1 يحول جهاز هاتفك الجوال إلى رفيقك الصحي هسينشو، تايوان، 14