0

ولي عهد عجمان يشهد فعاليات ملتقى خارطة التميز الأول ..

ولي عهد عجمان / ملتقى / حضور .

عجمان في 22 ديسمبر / وام / شهد سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي ولي عهد عجمان رئيس المجلس التنفيذي إفتتاح فعاليات ملتقى ” خارطة التميز الأول ” الذي تنظمه القيادة العامة لشرطة عجمان وذلك بمركز الشيخ زايد للمؤتمرات في جامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا .

ويهدف الملتقى لنشر ثقافة التميز وترسيخها في جميع برامجه الشرطية وتماشيا مع استراتيجية الدولة في نشر التميز المؤسسي في جميع الدوائر والوزارات الحكومية .

حضر حفل إفتتاح الملتقى معالي الفريق ضاحي خلفان قائد عام شرطة دبي وسعادة الفريق سيف الشعفار وكيل وزارة الداخلية والعميد الشيخ سلطان بن عبدالله النعيمي نائب قائد عام شرطة عجمان وكبار ضباط وزارة الداخلية وشرطة عجمان وعدد من رؤساء ومدراء الدوائر الحكومية والخاصة وكبار المسؤولين.

بدأت فعاليات الملتقى بالسلام الوطني وآيات من الذكر الحكيم ثم القى سعادة العميد علي عبدالله علوان قائد عام شرطة عجمان كلمة أكد من خلالها أن هذا الملتقى يركز على التبادل المعرفي والتعلم الذي يعد من أفضل الممارسات المطبقة الى جانب ترسيخ مفاهيم العمل المؤسسي والثقافة المؤسسية.

وأوضح سعادة العميد علوان أن ثقافة التميز تعد استثمارا مضمونا في العنصر البشري والمالي والتقني القادر على الارتقاء بنوعية الإنتاجية ورفع قدرات المؤسسات ولهذا تبنت دولة الامارات حكومة وشعبا ثقافة التميز فأطلقت جوائز التميز على المستوى الاتحادي والمحلي.

وأشار إلى أن التميز الذي تحققه دولتنا في القطاعات كافة يضعنا جميعا أمام ما تعلمناه من قيادتنا الرشيدة في النظر إلى الأفق البعيد والمستقبل المشرق الذي نريد أن نبنيه لأبنائنا وأحفادنا وذلك انطلاقا من رؤية قيادتنا الرشيدة في جعل حكومة دولة الإمارات من أفضل الحكومات على مستوى العالم .

وأعرب قائد عام شرطة عجمان عن أمله في أن يكون هذا الملتقى منبرا لتواصلنا جميعا نتعلم مما فيه من ممارسات وتجارب وتحويلها إلى واقع عمل ملموس وثقافة عامة مؤسسية على مستوى الدوائر والمؤسسات الاتحادية والمحلية .. متمنيا أن يحقق هذا الملتقى الهدف الذي عقد من أجله.

من جانبه أكد معالي الفريق ضاحي خلفان تميم في ورقته التي قدمها بعنوان ” دور القيادة في بناء ثقافة التميز المؤسسي ” أهمية التميز الذي عرفه بالتفرد والتفوق الايجابي في الاداء والممارسات والخدمات المقدمة وهو ما يعتبر مرحلة متقدمة من الاجادة في العمل والاداء الكفء والفعال المبني على مفاهيم ادارية رائدة تتضمن التركيز على الاداء والنتائج وخدمة المتعاملين والقيادة .

وأوضح أن ثقافة التميز المؤسسي هي حصيلة نتائج معرفة بشرية لتجارب وممارسات إيجابية متراكمة ومتجددة تتمثل في المبادئ والقيم والسلوكيات والاهداف .

واستعرض قائد عام شرطة دبي في ورقته دور القيادة في بناء ثقافة التميز المؤسسي في مجموعة من النقاط اهمها الاعتماد على النظام وليس على كبير المقام ويجب على القائد أن يوضح الرؤية للجميع بقدر ما يستطيع ويحدد المسار قبل ركوب القطار وأن يتمسك بالقيم كي لا يقع في الندم ويركز على الهدف بأسلوب محترم ويبحث عن الابداع في ساحات المنافسة والصراع وأن يأخذ من التميز حيزا مهما كان الذكاء ويعتمد على عنصر الذكاء والتواصل مع الشركاء وتبادل العطاء وأن يعتمد على تحسين العمل لا التعلق بالأمل وأن يحرص على الاتقان في كل زمان ومكان ولا عودة عن الجودة واجعلها مبدأ في قيادتك .

وأشار إلى أن قائد التميز يجب أن يصف الافكار ولا يكون في طابور الانتظار ولا يكون خارج خارطة التميز ويفتح الابواب ويتخطى الحجاب ويتمسك بالمبادئ ويكون في انجازاته غير عادي ويرى صورة ويلتقطها ويحولها الى حقيقة ويحرص على حصيلة المعرفة ويحولها الى ثمار يقطفها ويقر مدونة السلوك ويحفز المتحفز.

وتطرق معالي الفريق ضاحي تميم الى معوقات التميز .. مشيرا الى أن على قائد التميز الا يقول هذه الفكرة مستحيلة ويحيل المسالة من لجنة الى لجنة ولا يقول الفكرة سابقة زمانها وان الوضع جيد ولا يحتاج الى تغيير ولا يلوح لإعادة صياغة الفكرة ولا يقول سننظر في الموضوع ولا يتردد في دعم التميز والمتميزين حتى وإن كان على وشك الاستقالة او التقاعد ولا يعلق بالموضوع قيد الدراسة او انشغاله حتى لا يستمع لوجهات النظر ولا يرد لا نرغب في ذلك ولا يكتب يؤجل حتى اشعار آخر ولا يجعل السكرتير هو صاحب القرار ولا يحكم على الفكرة غير مجربة من قبل ولا تهزه ايحاءات البعض بان المشروع معرض للفشل ولا يستصغر مقدم الاقتراح كونه خريجا جديدا وتنقصه الخبرة .
وتناولت ورقة العمل الثانية التي قدمتها حصة عيسى بو حميد المديرة التنفيذية لشؤون التميز بوزارة شؤون الرئاسة المنسق العام لبرنامج الشيخ خليفة للتميز الحكومي موضوع ” دور جائزة الإمارات للأداء الحكومي المتميز في دعم مشاريع التطوير الحكومي 2012 ” .

وتوقفت المتحدثة عند عدة محاور في ورقتها منها التعريف بالجائزة وأهدافها واشتراطاتها وبعض التغييرات الجديدة على متطلباتها قبل أن تعرف مفهوم التطوير الحكومي وتذكر أمثلة على بعض مشروعاته والجهات القائمة عليها وأمثلة أخرى على الربط بين بعض معايير الجائزة وهذه المشروعات.

وأكدت بو حميد أن جائزة الإمارات للأداء الحكومي المتميز هي أرفع جائزة على المستوى الاتحادي وتهدف إلى إحداث نقلة نوعية وتطوير شامل في أداء الوزارات والمؤسسات الحكومية الاتحادية من خلال معايير تبين أفضل الممارسات الإدارية .

وأشارت الى أن الجائزة تهدف إلى نقل أفضل التجارب التي يتم التعرف عليها أثناء عمليات التقييم إلى جميع الجهات الحكومية ليتم الاستفادة منها وتعميمها .

ولفتت حصة بو حميد الى ان الجائزة تستخدم لتقييم مدى التزام الجهات الاتحادية بتطبيق مشاريع التطوير الحكومي المختلفة وإبراز الممارسات المتميزة في هذا المجال للاستفادة منها من قبل جميع الجهات الاتحادية وتعمل على ربط مشروعات التطوير الحكومي المختلفة لضمان تكاملها وتنفيذها بشكل فعال .

وشددت على أن هذه الجائزة لا تهدف لخلق منافسة بين الجهات الحكومية وليست وسيلة لتحديد الفائزين والخاسرين وغنما تهدف إلى مساعدة الجهات الحكومية للتعرف على نقاط القوة وفرص التحسين لديها لتتمكن من تطوير أدائها بشكل مستمر .

وأوضحت أن الجائزة أدرجت مشروعات التطوير الحكومي المختلفة كمتطلبات من ضمن معاييرها لضمان التكامل مع هذه المشروعات وربطها عضها ببعض.

ولفتت المنسق العام لبرنامج الشيخ خليفة للتميز الحكومي الى أن مفهوم التطوير الحكومي عملية شاملة تتكون من مجموعة من المشروعات التطويرية التي يتم تطبيقها على مستوى جميع الجهات الحكومية .. مشيرة إلى أن مسؤولية مشاريع التطوير الحكومي تقع تحت عاتق جهات اتحادية مختلفة.

وذكرت أن رؤية الامارات2021 هي شعب طموح واثق متمسك بتراثه واتحاد قوي يجمعه المصير المشترك واقتصاد تنافسي بقيادة إماراتيين يتميزون بالإبداع والمعرفة وجودة حياة عالية في بيئة معطاءة مستدامة .. لافتة إلى أن التوجهات الإستراتيجية تسعى نحو حكومة مترابطة وكفؤة تركز على المتعاملين.

ونوهت إلى أن رؤية الإمارات 2021 تسعى إلى أن نكون من أفضل دول العالم بحلول عام 2021 .. متطرقة إلى برنامج الإمارات للخدمة الحكومية المتميزة الذي يهدف إلى تمكين الحكومة الاتحادية من تقديم خدمات حكومية متميزة بمستوى سبع نجوم. 

 
وفي الجلسة الثالثة استعرض اللواء الدكتور عبد القدوس عبد الرزاق العبيدلي مدير الإدارة العامة للجودة الشاملة في شرطة دبي رئيس فريق برنامج الشيخ خليفة للتميز الحكومي في الداخلية ومنسق عام جائزة وزير الداخلية للتميز تجربة شرطة دبي في تقييم الأداء المؤسسي.

وأوضح التجرية وتطبيقاتها وخطوات تطبيقها ونتائجها وآثارها وتطور فكرتها منذ العام 1956 وأنواع التقييم الذاتي وأهميتها في تعزيز نهج التطور والإبداع في المؤسسات .

واشار إلى فوائد هذه التجربة على مستويات شرطة دبي والوحدات في القيادة ووزارة الداخلية ثم على مستوى الشركاء والجهات الأخرى وعلى مستوى دبي ودولة الإمارات .

وأعطى اللواء عبد القدوس تعريفا للتجربة بشرطة دبي في تقييم الأداء المؤسسي فهي تطبيق أسلوب التقييم الذاتي المؤسسي على مستوى شرطة دبي وفقا لمعايير التميز الأوروبي وأسلوب التقييم من خلال تقييم ميداني لجميع وحدات الشرطة وإعداد تقارير فنية للاستفادة منها في عمليات التطوير والتحسين المستمر للأداء وتقدير وتكريم الوحدات المتميزة.

وأوضح أن أهداف التجربة تتضمن المراجعة المنتظمة لمستوى الأداء وتحديد نقاط القوة وفرص التحسين والتطوير مقارنة بمعايير التميز والتحسين المستمر لمستوى الأداء المؤسسي من خلال وضع مبادرات ومشروعات تطويرية لتلبية فرص التحسين في تقارير التقييم إضافة إلى تحفيز وتشجيع الوحدات المتميزة.

وحول فوائد وتأثيرات التجربة على مستوى شرطة دبي قال إنها ساهمت التجربة في رفع مستوى شرطة دبي في مجال التميز المؤسسي وحصولها على جائزة الدائرة الحكومية المتميزة لمرتين متتاليتين في دورتي عام 2007/2009 وكسر حاجز الـ 600 درجة في سلم التميز.

وعلى مستوى الوحدات في القيادة أشار اللواء عبد القدوس إلى أنها أسهمت في إحداث نقلة حقيقية في الأداء المؤسسي للقيادة والوحدات التنظيمية من خلال تزويد القادة بتقارير سنوية تتضمن نقاط القوة ومجالات التحسين للاستفادة منها في تطوير وتحسين الأداء.

أما على مستوى وزارة الداخلية فأوضح أن فريق التقييم أسهم في إعداد وتقييم تقارير مشاركة وزارة الداخلية في جائزة الشيخ خليفة للتميز الحكومي مما أهلها للفوز بجائزة الجهة الحكومية المتميزة الفئة الأولى لمرتين متتاليتين و/21/ جائزة في بقية الفئات في دورتي البرنامج الماضيتين.

ونوه إلى أن تطبيق التجربة ساهم في حصول شرطة دبي على العديد من الجوائز العالمية المتميزة واعتلاء منصات التتويج مع المؤسسات العالمية الرائدة في هذا المجال مما عكس سمعة طيبه لدولة الإمارات عامة ودبي خاصة على المستوى العالمي من ذلك الفوز بكل من جائزة “البلاديوم العالمية لبطاقة الأداء المتوازن” وجائزة الامتياز في التخطيط المؤسسي على مستوى الشرق الأوسط..

وعن فوائد وتأثيرات التجربة ذكر اللواء عبد القدوس أنه تم ترشيح التجربة للمشاركة في اللقاء الثالث لأفضل الممارسات الإدارية الناجحة على مستوى الوطن العربي الذي أقيم بالعاصمة اللبنانية بيروت كما عرضت بالمملكة العربية السعودية .. لافتا إلى أن التجربة أختيرت للمشاركة في ندوة التقييم الذاتي للتميز الحكومي 2011 كافضل التطبيقات العلمية . 
 
وناقش المهندس سعيد سيف المطروشي أمين عام المجلس التنفيذي بعجمان في الجلسة الرابعة ورقة عمل بعنوان ” المسؤولية الاجتماعية تساؤلات حول التطبيق ” .

وقال إن المسؤولية المجتمعية للقطاع الخاص يمكن تعريفها بثلاثة عناصر هي إقتصاد ومجتمع وبيئة بينما تتمثل المسؤولية الحكومية بعدة عناصر اهمها الأمن والاستقرار والصحة والتعليم والبيئة والبنية التحتية والتشريعات والقوانين والخدمات العامة.

وانتقل المطروشي إلى كيفية تعزيز دور المؤسسات الحكومية في المجتمع من خلال سن التشريعات وإشراك المجتمع في القرارات التي تعنيه وتبني الشفافية والحيادية وإقرار لوائح تتعلق بأخلاق المهنة وتغيير وتوجيه القطاع الخاص للعب دور اكبر في خدمة المجتمع.

وأوضح أن تنمية حس المسؤولية المجتمعية في المؤسسات يتأتى من خلال توضيح الأدوار الرئيسية التي تلعبها في المجتمع والانتقال من الممارسة السطحية إلى أخرى اكثر تعميقا وربط برامجها ومبادراتها ومؤشراتها بخدمة المجتمع ثم التقييم المستمر والإطلاع على أفضل الممارسات.

وتوقف المطروشي عند عنوان آخر وهو ” ممارسات بحاجة لتغيير ” ولخصها بالإضرار البيئة وعدم استطلاع وقياس رأي الجمهور والتحول إلى مؤسسة ربحية الاهتمام بالشكليات وضعف الرقابة والمحاسبة.

وتطرق إلى عنوان آخر وهو” لنساهم معا في مواجهة هذه التحديات” التي لخصها بالحفاظ على التركية السكانية وخفض نسبة البطالة وحماية البيئة والمعرفة والابتكار والصحة العامة وكوكب الأرض.

أما الجلسة الخامسة والأخيرة فكانت لمريم أحمد الحمادي مدير إدارة التميز المؤسسي في دبي حول “البرنامج الالكتروني لمعالجة فرص التحسين” والذي قدمت فيها شرحا وافيا ومفصلا حول نظام التقييم الإلكتروني .

واستعرضت الحمادي في ورقتها تطور النظام من العام 2008 إلى العام الماضي .. مشيرة إلى اعتماده بشكل رسمي من قِبَل المجلس التنفيذي وتبني تطبيقه على مستوى الحكومة قبل أن تعمم البلدية استخدامه على كافة الدوائر .

وقالت انه تم تسجيل النسخة الأولى من البرنامج كملكية فكرية للبلدية كونه الأول من نوعه على مستوى الإمارة والدولة في 2009 .. لافتة إلى أن العمل جار على تسجيل النسخة الثانية منه كملكية فكرية للبلدية كونه الأول من نوعه على مستوى الإمارة والدولة.

وأوصي المشاركون في الملتقى بضرورة تبني قادة المؤسسات ثقافة التميز المؤسسي ودعم الابتكار والإبداع وفتح قنوات التواصل دون أية حواجز وتبني المؤسسات المتميزة نظام التقييم الذاتي وفق معايير عملية وأسس ومبادئ واضحة للتعرف على نقاط الضعف وفرص التحسين ومعالجتها .

ودعا المشاركون الى تحسين وتطوير الأداء المؤسسي للوصول إلى التميز مع ضرورة الواقعية في التقييم الذاتي وتبني آلية للتحفيز والتكريم بهدف التشجيع على التطوير والتحسين وربط أنظمة ومناهج التقييم بالتحفيز والتكريم ونشر وتسويق الرؤى والاستراتيجيات والأنظمة للمعنيين مع ضرورة الربط مع استراتيجية دولة الإمارات لضمان التكامل حيث أن المؤسسة المتميزة هي التي تحدد المحطة التي تريد الوصول إليها .

وأكدوا ضرورة سن الحكومة التشريعات التي تسهم في المسؤولية المجتمعية مثل الحفاظ على البيئة وخدمة المجتمع والاقتصاد المستدام وإشراك أفراد المجتمع بقرارات الحكومة التي تعنيهم بالطريقة التي تراها مناسبة.

وام/ط

تابع أخبار وكالة أنباء الإمارات على موقع تويتر wamnews@ وعلى الفيس بوك www.facebook.com/wamarabic. . .

وام/ط/أ ظ/ع ا و